سكوب ماروك

لذيكم تظلم أو خبر تودون نشره على الجريدة
راسلونا على scoopmaroc2015@gmail.com
أو الاتصال المباشر 0629688282       

لعنة الإهمال تلاحق معلمة علمية آثرية بسطات.. علال الفاسي يعيش صعاب الأيام بسطات

تعيش مدرسة علال الفاسي بمدينة سطات التي تعد من بين المعالم التاريخية للمدينة، حالة إهمال وتهميش واضحتين لتتحول هذه المعلمة الآثرية العلمية إلى جسد بدون روح.

وحسب بعض المصادر، فقد تم إغلاق المؤسسة من قبل النيابة الإقليمية للتعليم، منذ سنين لأسباب مجهولة دون أن يتم ترميمها لتقليص الاكتظاظ الذي تعرفه المؤسسات التعليمية وتقريب حق التعليم من طالبيه.  وكانت جمعيات الآباء والأولياء، إضافة لفعاليات جمعوية قد رفعت شكايات في وقت سابق للجهات الوصية حول ما أسمته الإجهاز على معالم تربوية تاريخية مرتبطة بذاكرة مدينة سطات وسكانها وقدامى تلامذتها، والتي كان من المفروض حسب قولهم ترميمها وإعادة تجهيزها لتظل فضاء للعلم والمعرفة، كما نبهوا إلى خطورة تعرض هذه المدرسة للإهمال والتلاشي.

طاقم سكوب ماروك توجه إلى المدرسة المذكورة، فلاحظ أن المكان مهجور تمامًا، ووجد بعض علب السجائر وقنينات الخمر الفارغة، ما يدل على احتمال تردد متشردين إلى المكان، الذي استغلته أيضًا بعض الساكنة المجاورة للمدرسة لإلقاء القمامة فيه. فكيف يتحول صرح علمي آثري إلى حاوية للنفايات؟ في وقت كان يشتغل به أساتذة أجلاء من خيرة رجال التعليم وتخرج منها تلامذة من مختلف الفئات وتردد عليها في إطار أنشطة حزبية شخصيات سياسية وازنة عندما كانت الرزانة من صفات السياسي، لكن اليوم حالها لا يختلف عن حال الأحزاب المغربية عامة وحزب الاستقلال خاصة الذي تم العبث باسم أحد رموزه "علال الفاسي" والرمي به للإهمال. فمتى يسترد هذا الصرح العلمي وظيفته الذي بني لأجلها؟ ومتى يستدرك مسؤولو المدينة أنفسهم وينفضون غبار التهميش والنسيان عن هذه المعلمة الأثرية والعلمية؟

 

 

 

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث

.::: إفتتاحية سكوب :::.

2018-11-18-18-29-47 يخلد الشعب المغربي بكل عز وافتخار ذكرى انتصار إرادة العرش والشعب المعروفة لدى مغاربة العالم بعيد الاستقلال المجيد، وتعد هذه الذكرى مناسبة لاستحضار...
د. يوسف بلوردة

.::: تابعونا على الفيسبوك :::.

.::: سكوب تيفي :::.