سكوب ماروك

لذيكم تظلم أو خبر تودون نشره على الجريدة
راسلونا على scoopmaroc2015@gmail.com
أو الاتصال المباشر 0629688282       

تراجع الأداء الأمني بسطات يثير جدلا واسعا في شبكات التواصل الاجتماعي فايسبوك

تراجع الأداء الأمني بسطات يثير جدلا واسعا في شبكات التواصل الاجتماعي فايسبوك

تعيش ساكنة مدينة سطات في الأسبوع الأخير من شهر يوليوز الجاري نوعا من الخوف والتذمر بسبب تراجع الاستتباب الأمني، ما أدى إلى ارتفاع نسبة بعض الظواهر الشاذة المرتبطة بالجريمة والتي يتم ممارستها في واضحة النهار كما الليل.

جانحون أو مشرملون، وجوههم تثير الرعب على المارة نتيجة حلاقاتهم الغريبة وأعينهم التي تترصد ضحاياتهم، ولعابهم المتطاير من فمهم وفي بعض الحالات قنينات الكحول التي يحملونها في جولاتهم بواضحة النهار في محيط الحدائق العمومية أو بعض الأزقة دون الحديث عن الأسلحة البيضاء التي باتت في متناول الجميع يحملها تحت ملابسه ويتم التلويح بها في أي سجال او خلاف، إضافة لاستهلاك المخدرات وخاصة مخدر الشيرا (الحشيش) في مقاهي عمومية بشكل عادي أمام العائلات وزبناء المقاهي وكأن الأمر عبارة عن سجارة عادية.. إن تحول المظاهر الشاذة إلى ظواهر عادية متداولة بشكل مألوف ومتكرر يطرح إشكالية اليقظة الأمنية التي شهدت بمدينة سطات في الأسبوع الأخير تراجعا ملحوظا نتيجة تمتيع العديد من العناصر الأمنية بعطلهم الصيفية وآخرون انتقلوا في مهمات خارج المدينة في وقت أن العناصر التي تم الحاقها من التدخل السريع لا تفي بالغرض لعدم إلمامها بالنقط السوداء داخل مدينة سطات أو سوء تقديرها للوضعية الأمنية بالمدينة.

هذه الوضعية المقلقة حولت مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك إلى فضاء لطرح هذا الموضوع في أكثر من تدوينة يتم التفاعل معها بشكل سريع وإيجابي وخاصة ملف تعرض أحد المواطنين لسرقة تحت وطأة التهديد بالسلاح الأبيض، من طرف شاب، الذي وجه إليه طعنات على مستوى وجهه بعدما رفض تسلميه هاتفه النقال، ما استدعى نقله، في حالة حرجة، إلى المستشفى الإقليمي بسطات، حيث أجريت له عملية رتق مستعجلة تطلبت رتق الجرح الغائر بأزيد من ستين عقدة (غرزة)، دون الحديث عن وابل من المكالمات الهاتفية التي استقبلها طاقم سكوب ماروك مؤخرا تفيد تحول محيط المحل التجاري لبيع الخمور بحي السماعلة  وموقع بيع الخمور بخلفية كارفور سطات إلى فضاءات لابتزاز المارة والعائلات من طرف جانحين يفرضون إتاوات عليهم بالقوة من أجل استكمال ثمن قنينة خمر او جعة، ويقابلونهم بالسرقة أو الاعتداء في حالة رفضهم لمطالبهم، مضيفين على حد قولهم أنهم لا يقدمون شكايات في الموضوع لانهم كضحايا ملزمون بإجراءات الاستماع والتقديم للنيابة العامة التي تثقل كاهلهم ماديا ومعنويا وتضيع وقتا وفيرا من حياتهم اليومية نتيجة تعقد المساطر وطولها أو مخافة الانتقام منهم من طرف نفس الجانحين الذين يتم إطلاق سراحهم بسرعة في ظروف مريبة.

 مدينة سطات التي طالما كانت مشهود لها بالاستقرار والاستتباب الأمنيين، تعيش حالات من التسيب تقتضي وقفة تأمل من طرف ولاية امن سطات ومراجعة بعض الممارسات التي تؤرق الزوار، كما تخيف عموم الساكنة السطاتية التي اعتادت السكينة الأمنية واليقظة الاستباقية الأمنية وأبسطها استهلاك المخدرات واحتساء الكحول وتدخين الحشيش في المقاهي العمومية والشوارع العامة.

 

 

 

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث

.::: إفتتاحية سكوب :::.

2018-08-14-13-31-45 لا يمكن إثارة اسم مدينة سطات أو زطاط كما كانت تسمى سالفا، دون استحضار الذاكرة والملاحم البطولية التي دونها أبناء هذه المدينة ومختلف قبائلها...
د. يوسف بلوردة

.::: تابعونا على الفيسبوك :::.

.::: سكوب تيفي :::.