سكوب ماروك

لذيكم تظلم أو خبر تودون نشره على الجريدة
راسلونا على scoopmaroc2015@gmail.com
أو الاتصال المباشر 0629688282       

امتحانات تعدّد الاختيارات QCM بالجامعات المغربية..تهرب من التصحيح أم غياب كفاءة لوضع امتحانات جادة

امتحانات تعدّد الاختيارات QCM  بالجامعات المغربية..تهرب من التصحيح أم غياب كفاءة لوضع امتحانات جادة

في السنوات الأخيرة ظهرت امتحانات"QCM" على الاختبارات الجامعية؛ بدأ الأمر ببعض الشعب العلمية، ثم بدأ ينتقل إلى شعب أخرى مثل الاقتصاد والقانون، ثم إلى شعب أدبية، إلى أن باث السمة البارزة في الامتحانات داخل المؤسسات الجامعية المغربية.

فعلى النقيض  من الامتحانات التي يُطلب فيها من الممتحَن أن يحرر موضوعا أو يجيب بأسلوبه عن أسئلة عديدة من المقرر، تقتضي الإجابة على امتحانات"QCM" أن يختار الطالب الجواب الصحيح أو الأجوبة الصحيحة ضمن مجموعة من الاختيارات، على أن تقوم آلة بعد ذلك بتصحيح هذه الأوراق؛ وهو أمر يسهل كثيرا عملية التصحيح على الأساتذة، عكس المواضيع التي يتم تحريرها من قبل الطلبة في أوراق الامتحان، والتي يأخذ تصحيحها وقتا طويلا، لاسيما مع وجود أعداد كبيرة من الطلبة في الكليات المغربية.

هناك من يرى أن لهذه الطريقة في امتحان الطلبة أثر سلبي سيظهر جليا في السنوات المقبلة، مثل ما يؤكده محمد موساوي، أستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية بجامعة ابن زهر، الذي قال إن "هذا النظام يصلح نسبيا لبعض المواد في كليات العلوم، وبالنسبة للعلوم الإنسانية والقانون لا يتناسب مع طبيعة المواد المدرسة التي تتطلب عادة التحليل من الطالب".

في هذا الصدد، اعتبر عبد السلام فيزازي، أستاذ جامعي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر، أن "هذا النظام تهرب من التصحيح، لأن الأستاذ في كليات الآداب والحقوق يصحح الأسلوب وجمالية التحليل عند الطالب وتوظيفه للاستشهادات، ما يعني تصفحه للمصادر والمراجع".

المتحدث نفسه أكد أن "كثرة الطلبة دفع بعض الأساتذة إلى تبني هذا الامتحان العجيب والغريب لربح الوقت، دون الاهتمام بتكوين الطالب، وتدريبه على إنجاز أعمال أكاديمية استعدادا لولوج مجال البحث العلمي".

وإذا كان لهذا النظام سلبيات كثيرة أكثر من الإيجابيات، حسب عدد كبير من المتدخلين، نظرا لكون فئة عريضة من الطلبة الذين لم تسنح لهم فرصة الاستعداد الجيد للامتحانات يلجئون إلى اعتماد الحظ (الزهر) في تحدد اختيارات إجاباتهم، الشيء الذي يجعلهم قد يصيبون الأجوبة الصحيحة رغم عدم حضورهم للدروس الاكاديمية أو مراجعتهم في وقت قد يرسب آخرون من الطلبة كدوا وجدوا في هذه الاختبارات التي لم تسمح لهم بتقديم مداركهم ومعارفهم الأكاديمية ما يجعل تكافئ الفرص بعيدا عن المنال، ويسمح بتخرج أفواج من الطلبة بميزة الحظ (الزهر)، كما يرى آخرون أن فاقد الشيء لا يعطيه بالنظر إلى القيمة العلمية لبعض الأساتذة الذين لا يستطيعون وضع امتحانات معقولة تسمح للطالب بالإبداع واستعراض معارفه والاكتفاء بهذه الاختبارات الحديثة التي قد تكون منقولة عن مؤسسات جامعية أخرى أو من الانترنيت كما وقع في بعض الحالات.

 

 

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث

.::: إفتتاحية سكوب :::.

2018-04-02-18-11-36 أن يخرج برلماني عن دائرة سطات دفاعا عن أخيه في الحزب والقابع على عرش تدبير جماعة سطات بعرض نسخة من الشراكة المتعلقة ببرنامج التنمية الحضرية لسطات...
د. يوسف بلوردة

.::: تابعونا على الفيسبوك :::.

.::: سكوب تيفي :::.