سكوب: روسيا تفجر مفاجأة مدوية بخصوص أحداث الحادي عشر شتنبر وتحرج أمريكا بالكشف عن تقاريرها الكاذبة

سكوب: روسيا تفجر مفاجأة مدوية بخصوص أحداث 11 شتنبر وتحرج أمريكا بالكشف عن تقاريرها الكاذبة

أفادت شبكة "سي إن إن" الإخبارية، ان الإدارة الأمريكية سوف تكشف ،اليوم الجمعة، عن بعض الصفحات السرية التي تتعلق بمنفذي هجمات 11 سبتمبر.

 وقالت الشبكة ان عدد هذه الصفحات يبلغ 28 صفحة، وهي جزء من تقرير لجنة التحقيق التي شكلها الكونجرس الأمريكي عام 2002، وفرضت الولايات المتحدة السرية على هذه الصفحات منذ عام 2003.

وأشارت مصادر “سي إن إن” إلى أنه ما زال هناك بعض الخطوات الإجرائية التي يجب اتخاذها قبل أن تفرج السلطات الأمريكية عن هذه الوثائق.

وفي سياق متصل  كشفت صحيفة برافادا الروسية أن الرئيس فلاديمير بوتين يستعد للكشف عن أدلة تثبت تورط المخابرات الأمريكية في هجمات 11 سبتمبر عندما اصطدمت طائرات مدنية بمركز التجارة العالمية في ناطحتي السحاب التوأم بنيويورك وبمبنى البنتاجون ، مما أسفر عن مقتل 2973 شخصا، بما فيهم 246 راكبا على متن الطائرات المختطفة و 2602 شخصا في البرجين ، بالاضافة الى 125 موظفا في وزارة الدفاع.
وأضافت “إن الأدلة تشمل صورا التقطتها الأقمار الصناعية الروسية ، تثبت أنه تم تفجير البرجين من الداخل، ومن ثم يتأكد أن ” أمريكا خدعت العالم”، وألصقت التهمة بتنظيم القاعدة عبر خطة نفذها عملاؤها، ليبدو الأمر وكأنه جزء من الإرهاب الدولي الذي تتعرض له واشنطن، كي يكون مسوغا لشن الحرب على الإرهاب ” حسب تعبير الصحيفة.
وأشارت الصحيفة الروسية، في تقرير نشرته في وقت سابق  إلى أن الأدلة يمكن أن تثبت تلاعب الحكومة الأمريكية في تلك الفترة على الشعب الأمريكي، و”أن الهجوم كان مجرد عملية «دعائية» من تخطيط واشنطن لخدمة المصالح النفطية الأمريكية في الشركات التابعة لها في الشرق الأوسط ، ومن أجل تحقيق مصالح خاصة أنانية”.
ونقلت الصحيفة الروسية عن خبراء ومحللين، قولهم إنه فى حالة نشر تلك الأدلة وإثبات صحتها، فإن “العواقب ستكون كارثية على الولايات المتحدة في الداخل، حيث ستفقد الحكومة الأمريكية مصداقيتها وستبدأ احتجاجات واسعة ضدها، ويمكن أن يتحول الأمر إلى انتفاضة ضد الحكومة الأمريكية. فيما أكد خبراء آخرون أن كل هذه مجرد سيناريوهات متوقعة لما يمكن أن يحدث، مشددين على أن التطور الفعلي للأحداث من الممكن أن يكون أسوأ بكثير”. حسب ما أوردته الجريدة.
كما قالت الصحيفة أن كثير من المتابعين لا يستبعدون تلك الفرضية بسبب السياسة التي تنتهجها الولايات المتحدة منذ سقوط حائط برلين في عام1989، وحتي اليوم وتتلخص في أنها تريد أن تفرض هيمنتها علي العالم بشتى الطرق( المشروع منها وغير المشروع) وترى أن ثروات شعوب الأرض هي ملك للدولة الأقوى، ومن يعترض علي ذلك فهو خائن يستحق العقاب! ” حسب الصحيفة نفسها.

 

 

e-max.it: your social media marketing partner

новинки кинематографа
Машинная вышивка, программа для вышивания, Разработка макета в вышивальной программе, Авторский дизайн