سكوب ماروك

لذيكم تظلم أو خبر تودون نشره على الجريدة
راسلونا على scoopmaroc2015@gmail.com
أو الاتصال المباشر 0629688282       

الملك محمد السادس يقوم بأكبر تسونامي سياسي في عهد الاستقلال بإعفاء الوزراء المفترين على التنمية ومعاقبة آخرين

الملك محمد السادس يقوم بأكبر تسونامي سياسي في عهد الاستقلال بإعفاء الوزراء المفترين على التنمية ومعاقبة آخرين

مما لا شك فيه فإن جلالة الملك أسعد وسيسعد شعبه الوفي، بهذا الخبر الذي طال انتظاره، لكنه جاء في وقته وحينه، كون الملك وبحكمة وتبصر حدد مكامن الاختلال وملابسات الوقائع واتخذ القرار الصارم وأزاح على صدور المغاربة من أتت بهم سياسات الأحزاب العبثية.

الملك أحدث زلزالا فعليا وسيبقى لا محالة للتاريخ قرارا حازما وجريئا، خاصة لان بعض المعفيين ممن خلدوا في مناصبهم السياسية والمؤسساتية.وها نحن نعيد لائحتهم عل قرائنا فرحة وبهجة:

• محمد حصاد: وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بصفته وزير الداخلية في الحكومة السابقة ؛

• محمد نبيل بنعبد الله: وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بصفته وزير السكنى وسياسة المدينة في الحكومة السابقة ؛

• الحسين الوردي: وزير الصحة، بصفته وزيرا للصحة في الحكومة السابقة ؛

• العربي بن الشيخ: كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المكلف بالتكوين المهني، بصفته مديرا عاما لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل سابقا ؛

كما قرر جلالته إعفاء علي الفاسي الفهري، من مهامه كمدير عام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب. أما بالنسبة للمسؤولين في الحكومة السابقة المعنيين كذلك بهذه الاختلالات، قرر جلالة الملك، حفظه الله، تبليغهم عدم رضاه عنهم، لإخلالهم بالثقة التي وضعها فيهم، ولعدم تحملهم لمسؤولياتهم، مؤكدا أنه لن يتم إسناد أي مهمة رسمية لهم مستقبلا. ويتعلق الأمر بكل من :

• رشيد بلمختار بنعبد الله، بصفته وزير التربية الوطنية والتكوين المهني سابقا ؛

• لحسن حداد بصفته، وزير السياحة سابقا ؛

• لحسن السكوري، بصفته وزير الشباب والرياضة سابقا ؛

• محمد أمين الصبيحي، بصفته وزير الثقافة سابقا ؛

• حكيمة الحيطي، كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، المكلفة بالبيئة سابقا.

إثر ذلك، كلف جلالة الملك رئيس الحكومة برفع اقتراحات لتعيين مسؤولين جدد في المناصب الشاغرة.

أما فيما يخص باقي المسؤولين الإداريين، الذين أثبتت التقارير في حقهم تقصيرا واختلالات في القيام بمهامهم، وعددهم 14، فقد أصدر جلالة الملك تعليماته السامية لرئيس الحكومة، قصد اتخاذ التدابير اللازمة في حقهم، ورفع تقرير في هذا الشأن لجلالته.

ومن جهة أخرى، أبرزت نتائج وخلاصات تقرير المجلس الأعلى للحسابات، أنه إثر التعليمات السامية التي أصدرها جلالة الملك خلال المجلس الوزاري المنعقد في 25 يونيو 2017، فقد تم تسجيل دينامية جديدة على مستوى تعبئة مختلف المتدخلين، وتحقيق تقدم ملموس على صعيد إنجاز المشاريع.

وفي هذا الصدد، إذ يشيد جلالة الملك بالجهود التي تبذلها الحكومة الحالية، للإسراع بتنزيل المشاريع المبرمجة، فقد أصدر جلالته توجيهاته السامية لأخذ العبرة من المشاكل التي عرفها البرنامج التنموي منارة المتوسط، لتفادي الاختلالات والعوائق التي قد تعرقل إنجاز الأوراش التنموية بمختلف جهات المملكة.

كما جدد جلالة الملك الدعوة لاتخاذ كافة الإجراءات التنظيمية والقانونية، لتحسين الحكامة الإدارية والترابية، والتفاعل الإيجابي مع المطالب المشروعة للمواطنين، في إطار الاحترام التام للضوابط القانونية، في ظل دولة الحق والقانون.

وكما هو معروف عند الجميع، فإن جلالة الملك، منذ توليه العرش، يحرص شخصيا على متابعة كل المشاريع التي يعطي انطلاقتها، معتمدا منهجية خاصة، تقوم على النجاعة والفعالية والإسراع في التنفيذ، وعلى ضرورة احترام الالتزامات.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه القرارات الملكية تندرج في إطار سياسة جديدة، لا تقتصر على منطقة الحسيمة فقط، وإنما تشمل جميع مناطق المغرب، وتهم كل المسؤولين على اختلاف مستوياتهم، في نطاق إعمال مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتحفيز المبادرات البناءة، وإشاعة قيم الوطنية الحقة والمواطنة الملتزمة بخدمة الصالح العام.

وفي هذا السياق، أصدر جلالة الملك تعليماته السامية لوزير الداخلية، قصد القيام بالتحريات اللازمة على الصعيد الوطني، بشأن المسؤولين التابعين لوزارة الداخلية بالإدارة الترابية على مختلف درجاتهم. كما وجه جلالته الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، للانكباب على دراسة وتقييم عمل المجالس الجهوية للاستثمار".

 

 

الملك محمد السادس يحل غذا بالبرلمان لهذه الأسباب

الملك محمد السادس يحل غذا بالبرلمان لهذه الأسباب

أعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن  الملك محمد السادس،  سيترأس يوم غد الجمعة بمقر البرلمان، افتتاح الدورة الاولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية العاشرة.

 وفي ما يلي نص بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والاوسمة بهذا الخصوص : "تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والاوسمة أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، سيترأس افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية العاشرة بمقر البرلمان وذلك يوم غد الجمعة 22 محرم 1439 ه موافق 13 أكتوبر 2017م.

   وبهده المناسبة، سيلقي جلالة الملك، أعزه الله، خطابا ساميا أمام أعضاء مجلسي البرلمان: مجلس النواب ومجلس المستشارين، وسيبث مباشرة على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة ابتداء من الساعة الخامسة من زوال يوم غد".

في السياق، ذاته، دعا رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس المستشارين كافة النواب والمستشارين أن الحضور إلى مقر البرلمان سيكون في الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال مرتدين اللباس الوطني.
جدير بالذكر، أن الدورة الأولى، تفتتح في الجمعة الثانية من شهر أكتوبر، فيما تفتتح الدورة الثانية يوم الجمعة الثانية من شهر أبريل.

 

 

 

الملك محمد السادس يحل غذا بالبرلمان لهذه الأسباب

الملك محمد السادس يحل غذا بالبرلمان لهذه الأسباب

أعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن  الملك محمد السادس،  سيترأس يوم غد الجمعة بمقر البرلمان، افتتاح الدورة الاولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية العاشرة.

 وفي ما يلي نص بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والاوسمة بهذا الخصوص : "تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والاوسمة أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، سيترأس افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية العاشرة بمقر البرلمان وذلك يوم غد الجمعة 22 محرم 1439 ه موافق 13 أكتوبر 2017م.

   وبهده المناسبة، سيلقي جلالة الملك، أعزه الله، خطابا ساميا أمام أعضاء مجلسي البرلمان: مجلس النواب ومجلس المستشارين، وسيبث مباشرة على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة ابتداء من الساعة الخامسة من زوال يوم غد".

في السياق، ذاته، دعا رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس المستشارين كافة النواب والمستشارين أن الحضور إلى مقر البرلمان سيكون في الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال مرتدين اللباس الوطني.
جدير بالذكر، أن الدورة الأولى، تفتتح في الجمعة الثانية من شهر أكتوبر، فيما تفتتح الدورة الثانية يوم الجمعة الثانية من شهر أبريل.

 

 

 

نص الخطاب السامي الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة بمناسبة الذكرى ال 64 لثورة الملك والشعب

نص الخطاب السامي الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة بمناسبة الذكرى ال 64 لثورة الملك والشعب

في ما يلي نص الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء يوم الأحد 20 غشت 2017, إلى الأمة بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة الملك والشعب 

" الحمد لله،

والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه،

شعبي العزيز،

إن ثورة الملك والشعب، التي نعيش اليوم ذكراها الرابعة والستين، أكثر من ملحمة وطنية خالدة، جمعت ملكا مجاهدا، وشعبا مناضلا، من أجل استقلال المغرب، وعودة ملكه الشرعي.

فهي محطة مشرقة في تاريخ المغرب تجاوز إشعاعها وتأثيرها حدود الوطن، ليصل إلى أعماق إفريقيا.

فقد ألهمت بشكلها الشعبي التلقائي وبقيم التضحية والوفاء التي قامت عليها حركات التحرير بالمغرب الكبير وبإفريقيا من شمالها إلى جنوبها.

كما عمقت الوعي والإيمان بوحدة المصير، بين المغرب وقارته، بداية من الكفاح المشترك، من أجل الحرية والاستقلال.

ثم بعد ذلك، في بناء الدول الإفريقية المستقلة على أساس احترام سيادة بلدانها، ووحدتها الوطنية والترابية.

واليوم يتواصل هذا العمل التضامني، من أجل تحقيق التنمية والتقدم المشترك، الذي تتطلع إليه كافة الشعوب الإفريقية.

واستلهاما لمعاني وقيم هذه الثورة المجيدة، لم يكن غريبا أن يتخذ المغرب، منذ بداية الاستقلال، مواقف ثابتة، ومبادرات ملموسة لصالح إفريقيا، وخاصة من خلال:

- المشاركة في أول عملية لحفظ السلام في الكونغو سنة 1960، - واحتضان مدينة طنجة، في نفس السنة، لأول اجتماع للجنة تنمية إفريقيا، - وإحداث أول وزارة للشؤون الإفريقية في حكومة 1961 لدعم حركات التحرير.

وقد تم تتويج هذه الجهود الصادقة، لأجل شعوب إفريقيا، سنة 1961، باجتماع الدار البيضاء الذي وضع الأسس الأولى لقيام منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1963.

ومن هنا فإن التزام المغرب بالدفاع عن قضايا ومصالح إفريقيا ليس وليد اليوم. بل هو نهج راسخ ورثناه عن أجدادنا، ونواصل توطيده بكل ثقة واعتزاز.

شعبي العزيز،

إن توجه المغرب نحو إفريقيا لم يكن قرارا عفويا، ولم تفرضه حسابات ظرفية عابرة، بل هو وفاء لهذا التاريخ المشترك، وإيمان صادق بوحدة المصير.

كما أنه ثمرة تفكير عميق وواقعي تحكمه رؤية استراتيجية اندماجية بعيدة المدى، وفق مقاربة تدريجية تقوم على التوافق.

وترتكز سياستنا القارية على معرفة دقيقة بالواقع الإفريقي، أكدتها أكثر من خمسين زيارة قمنا بها لأزيد من تسعة وعشرين دولة، منها أربعة عشر دولة، منذ أكتوبر الماضي، وعلى المصالح المشتركة، من خلال شراكات تضامنية رابح-رابح.

وخير مثال على هذا التوجه الملموس، المشاريع التنموية الكبرى التي أطلقناها، كأنبوب الغاز الأطلسي نيجيريا-المغرب، وبناء مركبات لإنتاج الأسمدة بكل من إثيوبيا ونيجيريا، وكذا إنجاز برامج التنمية البشرية لتحسين ظروف عيش المواطن الإفريقي، كالمرافق الصحية ومؤسسات التكوين المهني وقرى الصيادين.

وقد تكللت هذه السياسة بتعزيز شراكاتنا الاقتصادية، ورجوع المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، والموافقة المبدئية على انضمامه للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.

ويشكل رجوع المغرب إلى المؤسسة القارية منعطفا دبلوماسيا هاما في السياسة الخارجية لبلادنا.

وهو نجاح كبير لتوجهنا الإفريقي رغم العراقيل التي حاول البعض وضعها في طريقنا. وهو أيضا شهادة من أشقائنا الأفارقة على مصداقية المغرب ومكانته المتميزة لديهم.

وبمناسبة هذا الحدث التاريخي، أجدد عبارات الشكر والتقدير لكل دول القارة التي وقفت إلى جانبنا. وحتى تلك التي لم تساند طلبنا، واثقا أنها ستغير موقفها عندما تعرف صدق توجهاتنا.

وإذا كان هذا الرجوع هاما وحاسما، إلا أنه ليس غاية في حد ذاته. فإفريقيا كانت وستظل في مقدمة أسبقياتنا. وما يهمنا هو تقدمها وخدمة المواطن الإفريقي

ومن أهملها، أو قلل من مكانتها، بعدم الاهتمام بقضاياها أو بسياسة شراء المواقف، فهذه مشكلة تخصه وحده.

أما بالنسبة لنا، فإفريقيا هي المستقبل، والمستقبل يبدأ من اليوم.

ومن يعتقد أننا قمنا بكل ذلك، فقط من أجل العودة إلى الاتحاد الإفريقي، فهو لا يعرفني.

إن الوقت الآن، هو وقت العمل. والمغرب حريص على مواصلة الجهود التي يقوم بها داخل قارته منذ أكثر من خمسة عشر سنة.

وهنا يجب التأكيد بأن رجوع المغرب إلى مؤسسته القارية لن يؤثر على علاقاته الثنائية القوية مع بلدانها وعلى البرامج التنموية التي وضعها معها.

فهذا الرجوع، ليس إلا بداية لمرحلة جديدة من العمل مع جميع الدول من أجل تحقيق شراكة تضامنية حقيقية، والنهوض الجماعي بتنمية قارتنا والاستجابة لحاجيات المواطن الإفريقي.

إننا بصدد بناء إفريقيا واثقة من نفسها، متضامنة ومجتمعة حول مشاريع ملموسة، ومنفتحة على محيطها.

وهو نفس المنظور التكاملي، الذي دفع المملكة لإضفاء طابع رسمي، على رغبتها في الانضمام إلى المجموعة الاقتصادية، لدول غرب إفريقيا.

ونود هنا، أن نشكر قادة دول المجموعة، على إعطاء موافقتهم المبدئية، على انضمام المغرب إليها، كعضو كامل العضوية.

فهذه المنظمة هي امتداد طبيعي للاتحاد الإفريقي، وانضمام المغرب إليهما سيساهم في تحقيق التقدم الاقتصادي، والنهوض بالتنمية البشرية بالقارة.

إنه قرار سياسي تاريخي، يشكل علامة بارزة، على درب تحقيق الاندماج الاقتصادي، الذي لا يمكن تصوره إلا كنتاج لكل التكتلات الإقليمية، خاصة في سياق أصبحت فيه التجمعات الجهوية، قوة وازنة في السياسة الدولية.

وستعمل المملكة المغربية، من موقعها داخل المجموعة، على إرساء دعائم اندماج حقيقي في خدمة إفريقيا، وتحقيق تطلعات شعوبها، إلى التنمية والعيش الكريم، في ظل الوحدة والأمن والاستقرار.

شعبي العزيز،

لقد اخترنا نهج سياسة تضامنية، وإقامة شراكات متوازنة، على أساس الاحترام المتبادل، وتحقيق النفع المشترك للشعوب الإفريقية.

فالمغرب، لم ينهج يوما سياسة تقديم الأموال، وإنما اختار وضع خبرته وتجربته، رهن إشارة إخواننا الأفارقة، لأننا نؤمن بأن المال لا يدوم، وأن المعرفة باقية لا تزول، وهي التي تنفع الشعوب.

وهم يعرفون ذلك، ويطلبون من المغرب التعاون معهم، ودعم جهودهم في العديد من المجالات، وليس العكس.

كما يدركون حرصنا على بناء شراكات مثمرة معهم، تقوم على استثمارات وبرامج تنموية مضبوطة، بين القطاعين العام والخاص، في الدول المعنية.

أما الذين يعرفون الحقيقة، ويروجون للمغالطات، بأن المغرب يصرف أموالا باهضة على إفريقيا، بدل صرفها على المغاربة، فهم لا يريدون مصلحة البلاد.

فتوجه المغرب إلى إفريقيا، لن يغير من مواقفنا، ولن يكون على حساب الأسبقيات الوطنية. بل سيشكل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وسيساهم في تعزيز العلاقات مع العمق الإفريقي.

كما كان له أثر إيجابي ومباشر، على قضية وحدتنا الترابية، سواء في مواقف الدول، أو في قرارات الاتحاد الإفريقي.

وهو ما عزز الدينامية التي يعرفها هذا الملف، على مستوى الأمم المتحدة.

فإذا كانت 2016 سنة الحزم والصرامة، وربط القول بالفعل، في التعامل مع المناورات التي كانت تستهدف النيل من حقوقنا، فإن 2017 هي سنة الوضوح والرجوع إلى مبادئ ومرجعيات تسوية هذا النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء.

وقد مكن هذا النهج الحازم والواضح من وضع مسار التسوية الأممي على الطريق الصحيح، ومن الوقوف أمام المناورات التي تحاول الانحراف به إلى المجهول.

وهو ما أكده تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن لأبريل الماضي، سواء في ما يخص الالتزام بمرجعيات التسوية، وتثمين مبادرة الحكم الذاتي، كإطار للتفاوض، أو في تحديد المسؤوليات القانونية والسياسية للطرف الحقيقي في هذا النزاع الإقليمي.

وقد مكن تدبير أزمة "الكركرات"، بطريقة استباقية، هادئة وحازمة، من إفشال محاولات تغيير الوضع بصحرائنا، ومن دفن وهم "الأراضي المحررة"، التي يروج لها أعداء المغرب.

وبموازاة مع ذلك، يتواصل الدعم الدولي لمقترح الحكم الذاتي، سواء من خلال تزايد عدد الدول التي سحبت الاعتراف بكيان وهمي أو عبر التسوية القانونية للشراكة الاقتصادية التي تربط المغرب بالعديد من القوى الكبرى.

شعبي العزيز،

إن ثورة 20 غشت لم تكن حدثا بارزا في تاريخ المغرب فقط. وإنما كانت لها أبعاد وامتدادات مؤثرة على المستوى المغاربي والإفريقي.

فما أحوجنا اليوم لاستلهام قيم التضحية والوفاء والعطاء المستمر لمواصلة حمل مشعل هذه الثورة المتجددة، داخليا وقاريا.

فبهذه المبادئ والقيم، وبالعمل الجماعي، سنتمكن من رفع التحديات المتداخلة التي تواجهنا لتحقيق التنمية الشاملة، وترسيخ الأمن والاستقرار الذي تتطلع إليه شعوب المنطقة.

ونود هنا أن نشيد بالعمل الجاد والتحرك الفعال الذي تقوم به الدبلوماسية المغربية في الدفاع عن مصالح المغرب العليا، وتعزيز المصداقية التي يحظى بها، وزيادة إشعاعه، جهويا وقاريا ودوليا.

شعبي العزيز، 

إني أستحضر، بهذه المناسبة، بتأثر وخشوع، ذكرى عائلتي، في منفاها بمدغشقر، التي زرتها السنة الماضية.

وقد لمست في شعبها صدق مشاعر المحبة والتقدير، التي يكنونها للأسرة العلوية، ووقفت على بعض الذكريات المؤثرة، وعلى الروابط الإنسانية التي جمعتهم بها، رغم صعوبة ظروف المنفى والبعد عن الوطن.

كما أستحضر، بكل إجلال، أرواح شهداء الوطن الأبرار، وفي مقدمتهم جدنا المقدس جلالة الملك محمد الخامس ورفيقه في الكفاح والدنا المنعم جلالة الملك الحسن الثاني أكرم الله مثواهما.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ".

 

الملك يجلد بنكيران في خطاب ثورة الملك والشعب: المغرب يصرف أموالا باهظة على إفريقيا بدل صرفها على المغاربة لهذه الأسباب

الملك يجلد بنكيران في خطاب ثورة الملك والشعب: المغرب يصرف أموالا باهظة على إفريقيا بدل صرفها على المغاربة لهذه الأسباب

بخلاف ما كان يتوقعه الكثيرون بشأن تخصيص الملك محمد السادس خلال خطاب الليلة، بمناسبة الذكرى 64 لثورة الملك والشعب، موضعه للشأن السياسي الجاري في البلاد، أفرد الجالس على العرش خطابه للسياسة الخارجية، خاصة دبلوماسية المغرب في إفريقيا ليتنفس العديد من مسؤولي الوطن الصعداء بعدما تسمروا امام شاشات التلفاز وهواتفهم الذكية ينصتون لخطاب ملك البلاد وهم يتحسسون وينتظرون بفارغ الصبر انتهائه دون ان تطاله غضبته، بعدما وضع أصبعه على مكامن الخلل والعطب لدى ثلة من مسؤولي هذا الوطن في خطاب العرش الأخير.

في ذات السياق، قال الملك، ضمن خطابه الذي استأثر باهتمام الكثيرين قبل تلاوته، إن الذين يروجون لمغالطات تفيد بأن المغرب يصرف أموالا باهظة على إفريقيا بدل صرفها على المغاربة، لا يريدون المصلحة للبلاد. ما يعتبر إشارات ورسائل واضحة المعالم لتصريحات بنكيران حول توجه صاحب الجلالة لعدة دول افريقية وضخ استثمارات بها

وأكد العاهل المغربي على أن توجه المغرب نحو القارة الإفريقية يعتبر وفاء للتاريخ المشترك ووحدة المصير، وثمرة لتفكير واقعي بعيد المدى، معرجا على عناية المملكة بالقارة منذ بداية الاستقلال.

وأبدى الملك اهتمامه بالقارة السمراء من خلال الكم الكبير لزياراته الرسمية التي قام بها إلى العديد من البلدان الإفريقية، حيث قال إنه قام بـ 50 زيارة لأزيد من 29 دولة إفريقية، منها 14 دولة منذ أكتوبر الماضي.

وتطرق الخطاب الملكي إلى شراكة المغرب مع البلدان الإفريقية متمثلة في خطة رابح رابح، من خلال المشاريع التنموية الكبرى مثل أنبوب الغاز ومركبات إنتاج الأسمدة في نيجيريا وإثيوبيا، وبرامج التنمية البشرية.

ونفى الملك محمد السادس أن هدف المغرب كان في الرجوع إلى الاتحاد الإفريقي فقط، مشددا على أن عودة المملكة إلى المؤسسة الإفريقية إنما هي بداية ملحمة جديدة من العمل.

 

 

سخط الملك على هذه الأسماء من المسؤولين.. سابقة في تاريخ الملوك العلويين تحدث في حفل الولاء بتطوان

سخط الملك على هذه الأسماء من المسؤولين.. سابقة في تاريخ الملوك العلويين تحدث في حفل الولاء بتطوان

في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ المغرب، تم استثناء الوزراء من حفل الاستقبال الرسمي بمناسبة عيد العرش الذي أقامه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بقصر مرشان بطنجة، حيث اقتصر على حضور رئيس الحكومة فقط  في هذا الحفل السنوي. واستمر سخط الملك على مسؤولي البلاد من خلال استثناء البرلمانيين بالغرفتين من حفل الولاء الذي أقيم بساحة المشور السعيد بتطوان، حيث لم توجه لهم الدعوة لحضور مراسيم حفل الولاء جريا على العادات والتقاليد في مثل هذه المناسبات.

ويذكر أن جلالة الملك ومباشرة بعد مراسيم حفل الولاء وأداء القسم بساحة المشور بمدينة تطوان، غادر جلالته المدينة عبر مطار سانية الرمل بتطوان باتجاه مدينة الرباط، مما يرجح عجلته في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات حول خونة الوطن من المسؤولين، حيث من المنتظر أن تسقط في الأيام القليلة القادمة العديد من الرؤوس التي أينعت فسادا في مغربنا الحبيب.

 

 

.::: إفتتاحية سكوب :::.

2017-11-29-20-55-55 ... من كل تلك الخيبات التي رافقتنا منذ الصغر، منذ مسحوا ذاكرة مدينة سطات ومحوا مجدها وحولوها لمدينة تصدر الأموال لبناء مدن أخرى وتمويل مشاريع كبرى...
د. يوسف بلوردة

.::: تابعونا على الفيسبوك :::.

.::: سكوب تيفي :::.