سكوب ماروك

لذيكم تظلم أو خبر تودون نشره على الجريدة
راسلونا على scoopmaroc2015@gmail.com
أو الاتصال المباشر 0629688282       

تاريخ الشاوية موضوع أمسية ثقافية بالكارة

تاريخ الشاوية موضوع أمسية ثقافية بالكارة

تحت تيمة "تاريخ المذاكرة بين تحديات النسيان ورهانات التنمية"، تنظم جمعية المواهب للتربية الاجتماعية فرع الكارة ونادي القلم المغربي أمسية ثقافية متنوعة تصون الذاكرة الوطنية وتعلي من شأن الإبداع والتاريخ، وذلك يوم السبت المقبل 25 نونبر 2017 في الساعة الثالثة بعد الزوال بدار الشباب الكارة

في ذات السياق، تتضمن فقرات هذه الأمسية مداخلة  د/ نور الدين فردي بعنوان "المذاكرة نواة المقاومة بالشاوية" يليها تقديم كتاب شعيب حليفي "سطات"يقدمه عبد النبي غزال، مع شهادة للكاتب وتوقيع للكتاب.
وفي الفقرة الفنية يشارك الزجال بوعزة الصنعاوي بقراءات زجلية، وأغان ملتزمة من توقيع جمال الدين بك، بالإضافة إلى أصوات شعرية وزجلية محلية.

 

 

تفاصيل خطبة الفنانة لطيفة رأفت والفنان عبد الحفيظ الدوزي

تفاصيل خطبة لطيفة والدوزي

تداول رواد مغاربة على شبكة الأنترنت، خاصة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مقطع فيديو، يظهر فيه الفنان عبد الحفيظ الدوزي، وهو يتقدم لخطبة الفنانة لطيفة رأفت رفقة مدير أعماله عبد القادر والفنان الكوميدي إيكو. واتضح من خلال الفيديو، أن الأمر لا يتعدى الدعابة.

واستغل الفنانون شائعات ارتباط الدوزي بلطيفة رأفت، ليجسدوا مشهد الخطبة بطريقة كوميدية، إذ خاطب إيكو الدوزي بعبارات تحفيزية وفكاهية، فيما انفجرت لطيفة ضحكا، رغم أن القصة كان مخططا لها سلفا.

وشارك الدوزي لطيفة رأفت أداء أغنية خيي في أولى حلقات برنامج كوك استوديو، الذي تبثه القناة الثانية. كما أدى ظهورهما بشكل متواصل على مواقع التواصل الاجتماعي إلى انتشار أخبار ارتباطهما، وهو ما نفته الفنانة لطيفة لوسائل الإعلام، وأكدت أن كل ما يجمعها بمغني الراي عبد الحفيظ الدوزي هو علاقة صداقة وأخوة وعمل ليس إلا، بالإضافة إلى أنه يذكرها بأخيها الأصغر الذي وافته المنية في حادثة سير قبل عدة سنوات.

 

 

الفنان التشكيلي سعيد مسليم أيقونة مهرجان الطفل بسطات في نسخته الثانية

الفنان الانسيابي سعيد مسليم أيقونة مهرجان الطفل بسطات في نسخته الثانية

احتضن المركب الثقافي لمدينة سطات مساء سوم أمس افتتاح النسخة الثانية لمهرجان الطفل الذي تنظمه جمعية الأجيال للطفولة والتنمية مل بين 26 و26 أكتوبر الجاري والذي يتضمن في فقراته تنظيم ورشات ومسابقة لأفلام الطفل إضافة إلى تكريم العديد من الوجوه التي بصمت اسمها في الحقل الثقافي أبرزها الابن البار لمدينة سطات الفنان التشكيلي مسلم سعيد.

في ذات السياق، لم يأتي تكريم سعيد مسليم من فراغ بل نظير العديد من الخدمات التي يقدمعا للفعاليات الجمعوية بالمدينة وخارجها، حيث يستمد قوته وإبداعه من خلال استخدام تقنيا ت سلسلة، عاملا على وضع صلة وصل بين الضوء والحركة واللون الساخن والبارد، الأمر الذي يمنح أعماله تميزا وتفردا مقارنة بباقي الأعمال الفنية.

في هذا الصدد، يتشبت سعيد مسليم بأسلوبه لرصد دقائق التجريد وجزئياته بعيدا عن الإسراف في دمج ذاتيته بالمواضيع التي يشتغل عليها وهذا لايمنع من وجود لمسة خاصة، تفرضها الذات المبدعة ليشكل اللون جسرا بين احاسيسه وانفعال المتلقي الذي سيشعر بنوع من التناغم الذي يشغل اللوحات بين ألوان صرعية ساخنة وألوان باردة.

من جهة أخرى، تتميز لوحاته أيضا بانسياب للألوان بصفائها وبامتزاجها المبنية على الذوق والخبرة الإبداعية....هذه الانسيابية علاوة على حسن النسج والتدرج في التلونات، تبعث على الراحة أمام التركيبات الإبداعية والجمالية التي تجسدها ..ذلك أن الفنان سعيد مسليم يحاول ولو بعفوية أن يحافظ على ما يجعل التناسق والتركيب الشكلي واللوني البسيط مؤثرا ....لوحات بهذه الصيغة الفريدة تترجم بوضوح تجربة ومهارة الفنان التي تتم بإيقاعية مبنية على تجربة وثقافة الفنان البصرية والإنجازية .

هذا وتجدر الإشارة أن عطاءات الفنان سعيد مسليم لا تتوقف على نسج الأوان فوق لوحات فنية بل يخطف الأضواء وسط الفعاليات الجمعوية بخلقه ومبادئه وتقديمه خدمات جليلة بالمجان لكل من يطرق بابه معتبرا تضحياته عبارة عن مساهمة ورسالة في تهذيب الذوق الجمالي للمواطنين ولبنة ضمن لبنات التنمية الجمالية في بلادنا الحبيبة من خلال سهره على إنجاز العشرات من الجداريات الحائطية في مواقع مختلفة بالمدينة وخارجها دون ان يكلف نفسه طلب التعويضات من الجهات المنظمة، على النقيض من بعض الفنانين الذين حولوا التشكيل إلى حرفة لجني المال يحاولون الاغتناء بها ولو على حساب تجاعيد وآهات الوطن.

 

 

بعد تحصيله جائزة أفضل فنان إجتماعي.. سعد المجرد يعود إلى المغرب ومول البندير في حفل استقباله

بعد تحصيله جائزة أفضل فنان إجتماعي.. سعد المجرد يعود إلى المغرب ومول البندير في حفل استقباله

كشفت مصادر سكوب ماروك ان الفنان المغربي سعد لمجرد دخل أرض الوطن أخيرا ليلة الخميس الماضي 19 أكتوبر، وذلك بعد مرور سنة على توقيفه بباريس، على خلفية اتهامه باغتصاب والاعتداء على فتاة في فندق الماريوت. وأمضى "لمعلم" الليلة رفقة بعض أصدقائه وبعض الشخصيات المعروفة بفيلا بالعاصمة الرباط، حيث أقيم حفل استقبال على شرفه، أحياه عثمان مولين المشهور بـ "مول البندير" .

في ذات السياق، تحرر لمجرد أخيرا من السوار الإلكتروني، وسمحت له محكمة باريس بحرية التجول، إذ تتابعه في حالة سراح، إلى حين النظر في قضيته والحكم فيها.هذا ويأتي ذلك، بعدما حصل الفنان المغربي على جائزة أفضل فنان إجتماعي في الشرق الأوسط لعام 2017 من قبل“Big Apple Music Award”.

وجاء ذلك من خلال ما أعلنته الصفحة الرسمية التابعة لحفل توزيع جوائز“BAMA” عبر أحد مواقع التواصل الإجتماعي، ومن المقرر أن يقام حفل توزيع الجوائز في قاعة“The Kings Theatre” بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية بتاريخ 22 شتنبر القادم.

 

 

خربوشة .. امرأة من حديد قهرت قياد الاستعمار في حقبة مظلمة من تاريخ المغرب قبل أن يتغنى بها تراث المغرب المعاصر

خربوشة .. امرأة من حديد قهرت قياد الاستعمار في حقبة مظلمة من تاريخ المغرب قبل أن يتغنى بها تراث المغرب المعاصر

كثيرا ما يستمع المولوعون بفن العيطة، وخصوصا العيطة الحصباوية، للفنان الشعبي ولد الصوبة، الذي يجمع بين العزف المنفرد وحفظ المتون القديمة والنصوص الأصيلة لهذا الفن، وهو يصدح بأغنية خربوشة، لكن أغلبهم لا يدركون الحمولة التاريخية لهذه القصيدة. وتعد خربوشة واحدة من كبريات القصص الشعبي بالمغرب، قصة حقيقية وليست متخيلة، صاحبتها امرأة من لحم ودم، تحدت ببسالة كبيرة ظلم وجبروت “قايد القياد” أيام كانت للقياد سلطة الحل والعقد، وحق حجب الشمس وإقبار الناس في ظلمات السجون والأقبية في مغرب الحماية. سنتعرف على الشاعرة الشعبية الأسطورية حادة الزيدية المعروفة بـ “خربوشة ” وعلى سجانها القائد المتسلط عيسى بن عمر، ومن خلالهما على حقبة مظلمة من تاريخ المغرب.

عندما لجأ ليوطي إلى إبداع ما أسماه بسياسة “القياد الكبار” كان يهدف بالأساس إلى الحفاظ على المؤسسات السياسية التقليدية دون أن يثير حساسية المغاربة، فكان ظهور شخصيات، من قبيل بوحمارة والتهامي الكلاوي والمارشال أمزيان والقايد عيسى بنعمر، شخصيات أبانت عن حنكة سياسية طبعت تاريخ المغرب المعاصر.

لقد اعتبر ليوطي فئة القياد جديرة بالاهتمام وهي أفضل طريقة، نظرا لتجذرها القبلي، والنماذج التي برزت خلال هذه الفترة استمدت مشروعيتها من المخزن، وجرد أسلاف هؤلاء القياد يؤكد فرضية العلاقة بين العشيرة والسلطة، ومن ثم وصولهم إلى السياسة التي أعطت قيادا كبارا انطلقوا من المجال القبلي إلى الانخراط في الأحداث السياسية الكبرى التي عرفها المغرب خلال النصف الأول من القرن العشرين.

و يعتبر القايد عيسى بن عمر، وبلا منازع ، من كبار قياد المغرب، ومن أكثرهم مشاركة وتأثيرا في صنع أحداث المغرب عشية عهد الحماية، حتى قال عنه أحد الأجانب العارفين بخبايا المخزن: ينحدر “القايد عيسى بن عمر من عائلة شريفة أرستقراطية، أصلها من عروسيي الساقية الحمراء، اغتنت بالتجارة مع الأجانب عبر ميناء “كاب كانتان” شمال آسفي، وارتقى كعبها الاجتماعي داخل قبيلتها “البحاترة” ومحيطها، مما ساعدها على نسج علاقات متشعبة ومهمة مع سلطات المخزن، كان من ثمارها حيازة أحد أفرادها، وهو أحمد بن عيسى الشياخة، وبعدها بمدة ظفر بقيادة قبيلته “البحاترة” بين سنتي1845و1854، لتستمر هذه الوظيفة متواترة في أهله حتى بعد تاريخ عقد معاهدة الحماية، وذلك في ابني أخيه، القايد محمد بنعمر وشقيقه القائد عيسى بن عمر، فالمنطقة الشاسعة التي تمتد من واد تانسيفت إلى واد أم الربيع حكمها قايد “بحيتري” ، قصير القامة، مهووس بالسلطة حتى النخاع اشتهر ب “قايد الواد” أو “قايد القياد”. إنه القايد العبدي عيسى بن عمر الذي تحول بفعل عوامل متعددة من قائد مغمور إلى قائد مشهور، حيث ذاع صيته من خلال صراع النفوذ بينه وبين قبيلة “أولاد زيد” التي تنحدر منها غريمته الشرسة المعروفة ب”حادة الزيدية

وحادة الزيدية شاعرة محنكة عاشت في نهاية القرن التاسع عشر بمنطقة عبدة، قبيلة أولاد زيد اشتهرت بأسماء متعددة وقد أضفى عليها المخيال الشعبي “قناعا” أسطوريا رفعها إلى مصاف الشاعرات اللواتي قل نظيرهن في مغرب أواخر القرن19 وأوائل القرن 20، تحولت إلى رمز للشجاعة والتضحية من أجل الحرية والعدالة والكرامة، ورمز للمقاومة والصمود في وجه الفساد والطغيان والظلم من خلال تصديها لواحد من أشد قياد مرحلة السيبة بطشا وتسلطا و فسادا، فأرخت بأشعارها لحقبة حرجة من تاريخ المغرب، موردة في متن عيوطها أحداثا وقضايا سكتت عنها الكتب المؤرخة لتلك المرحلة.

فبشخصيتها الكاريزماتية الفريدة انخرطت شاعرتنا مبكرا في الشأن العام ورفضت، أن تبقى مجرد ممثل من الدرجة الثانية ودفعت حياتها ثمنا لمواقفها البطولية، حيث تم وأدها بشكل همجي داخل جدار كما ذهبت إلى ذلك أغلب الروايات، أو في بئر توجد بمنطقة الحصبة لا زال يعرف إلى اليوم باسم “بئر حويدة ” كما جاء في بعض الروايات الأخرى .ومهما اختلفت طرق التصفية فإن حادة الزيدية ستظل رمزا لثقافة الصمود والمقاومة، وستبقى عيوطها الخالدة : «خربوشة» ، «حاجتي في كريني »، «الحصبة»، «كبت الخيل»، شاهدة على جهاز مخزني متخلف أزعجته الأغنية الملتزمة، وأربكته الكلمة الصادقة فجابهها بالقهر والجبروت والطغيان.
إن حكاية خربوشة لم تأت عبثا بل دلالة تراجيديا الدم والانتقام المتبادل في الحركات، فمعاينة ما يجري على أرض الحصبة والتي لم يعد بها إلا الخراب، وكأن نبوءة حادة قد تحققت: حين قالت: دار القايد كالو خلات ومقابلة للمعاشات… وأن “ما يدوم حال” كلمة صادقة فيما جرت به الأحداث، وهي أحداث تنطوي على الكثير من الفواجع، جاءت بها الرؤيا الدرامية لخربوشة في صياغتها البدوية.

 

 

سكوب ماروك يكشف قصة ومصدر أغنية ..تِكْشْبِيلاَ تِيوْلِيوْلاَ..

سكوب ماروك يكشف قصة ومصدر أغنية ..تِكْشْبِيلاَ تِيوْلِيوْلاَ..

كثيرون ممن يرددون أغنية تِكشبِيلا تِوليولا.. ما قتلوني ما حياوني، غير الكاس اللي عطاوني، الحرامي ما يموتشي، جات خبارو في الكوتشي... لكنهم يجهلون القصة الكاملة وراء إصدار هذه الكلمات التي يتغنى بها الأطفال وحتى الكبار.

وبحسب ما وثقته كتب التاريخ، فإنه أثناء الحروب الصليبية، وطرد الموريسكيين من إسبانيا في اتجاه المغرب، ظهرت هذه الأغنية، وذل للتعبير عن معاناتهم وما لقوه من معاملة أثناء تهجيرهم من منطقة الأندلس مكرهين.وبخصوص معنى العبارة التي لها أصل في الثقافة الشعبية المغربية، فتكشبيلا تعني طريق اشبيليا، وتوليلولا تنطق في المغرب “توليو ليها” ومعناها سترجعون لها. أما كلمة ما قتلوني ما حياوني فهي تعبير مجازي على شدة التعذيب الذي كان يتعرض له الموريسكيون من طرف الإسبان، فلا هم من الأحياء ولا هم من الأموات.

وفيما يخص عبارة غير الكاس اللي عطاوني فهي ترمز إلى نوع من أنواع التعذيب حيث أرغمهم الإسبان على شرب الخمر من أجل السماح لهم بالعبور إلى المغرب، اما بخصوص الحرامي ما يموتشي فهي يرمز به إلى الإسبان الذين عادوا ليطالبوا بالأندلس بعد ثمانية قرون من خروجهم منها.أما عبارة جات أخبارو في الكوتشي، فالأخير (الكوتشي) معروف أنه وسلة نقل مغربية كانت قديما ولا تزال، وهي العربة التي تشتهر بها مدينة مراكش.

 

 

.::: إفتتاحية سكوب :::.

2017-11-29-20-55-55 ... من كل تلك الخيبات التي رافقتنا منذ الصغر، منذ مسحوا ذاكرة مدينة سطات ومحوا مجدها وحولوها لمدينة تصدر الأموال لبناء مدن أخرى وتمويل مشاريع كبرى...
د. يوسف بلوردة

.::: تابعونا على الفيسبوك :::.

.::: سكوب تيفي :::.