سكوب ماروك

لذيكم تظلم أو خبر تودون نشره على الجريدة
راسلونا على scoopmaroc2015@gmail.com
أو الاتصال المباشر 0629688282       

ربورطاج: صيف سطاتي في غياب لأبسط شروط الترفيه.. مع حلول الصيف تتجدد معاناة ساكنة سطات

ربورطاج: صيف سطاتي في غياب لأبسط شروط الترفيه.. مع حلول الصيف تتجدد معاناة ساكنة سطات

و نحن نعيش بوادر صيف حارق و الذي ينذر بارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة التي سجلت أرقاما مرتفعة مع بداية موسم الصيف نطرح للمعاناة التي تتكبدها الطفولة و الشباب في مدينة سطات والتي وجدت نفسها أمام غياب أية مرافق عمومية تغنيها عن حرارة الصيف، فواقع الحال الذي تعيشه هذه الشرائح لا يقبله أحد، إهمال صارخ اللهم بعض المبادرات التي تتخذها بعض جمعيات المجتمع المدني التي تحاول خلق أنشطة ثقافية بالمدينة أو تسجل جزءا من أبناء ساكنة سطات في إطار المخيمات الصيفية والتي تصطدم في العديد منها بعقليات لا تتعامل إلا بمنطق الربح الإنتخابي و الحسابات السياسية الضيقة.

خيارات ساكنة مدينة سطات محدودة في قضاء وقت فراغهم، نتيجة غياب الأماكن المخصصة لهم، سواء الترفيهية أو الرياضية أو الثقافية أو الاستجمامية، الأمر الذي يعد مشكلة كبيرة تتكرر كل صيف. إذ لا تزال المعضلة الأساسية لذى مواطني المدينة غياب متنفسات الترفيه خاصة في فصل الصيف، مما يجعل البعض يفضلون مغادرة المدينة سيما حين ترتفع درجات الحرارة .فمع كل إطلالة لفصل الصيف تتجدد معاناة ساكنة مدينة سطات وخصوصا الأطفال والشباب لافتقار المدينة لدور ترفيه أو حتى مسبح يخفف عنهم وطأة حرارة الصيف التي لا تطاق، حيث تصل درجات الحرارة الى ما يفوق الاربعين تحت الظل في جل أوقات فصل الصيف...كلها مظاهر لمعاناة تعيشها ساكنة مدينة سطات طيلة السنة لكن تكون أكثر تأثيرا خلال فصل الصيف.

غياب أماكن الترفيه

أكدت فاعلة جمعوية بمدينة سطات أنها لا تستمتع بفصل الصيف مثل باقي ساكنة المدينة وذلك لغياب مراكز الترفيه فحتى الأطفال يعانون من الحرمان بعد انتهاء الموسم الدراسي ليظلوا قابعين بالمنازل فحتى الملاعب الرياضية أو ملاعب القرب التي عادة ما تكون متنفسا للأطفال لا تتوفر مدينة سطات عليها... بينما ذهب فاعل جمعوي آخر إلى استغرابه من فحوى أحاديث بعض المسؤولين ليذكروا أن مدينة سطات تزخر بمواطن ترفيه لا مثيل لها بينما الواقع يعكس غير ذلك فساكنة المدينة متنفسها الوحيد هو المقاهي التي تبسط كراسيها وسط الساحات العمومية، أو يتم اللجوء إلى بعض مشاريع حدائق التي تتحول إلى ساحات تعج بالمواطنين.

العطلة الصيفية نقمة للتلاميذ

يعاني أطفال وشباب مدينة سطات من غياب أبسط وسائل الترفيه في فصل الصيف الذي يمتاز بارتفاع الحرارة والفراغ الرهيب الذي يلازم الكثير بالموازاة مع ركونهم إلى العطلة التي تتحول في الكثير من الأحيان إلى نقمة بدلا من أن تكون فرصة للراحة والاستجمام واسترجاع الأنفاس تحسبا للموسم الدراسي المقبل والسبب يعود بالدرجة الأولى إلى غياب المرافق الترفيهية الضرورية التي تتطلبها هذه الفترة الحساسة، في مقدمة ذلك المسابح سواء كانت عمومية أو الخاصة التي تعد عملة نادرة في مدينة سطات.

هل المساحات الخضراء متنفس؟

أمام غياب أي متنفس حقيقي في فصل الصيف تتحول الساحة الواقعة قبالة مقر البلدية  و بعض مشاريع حدائق إلى أماكن تقصدها ساكنة المدينة ابتداءا من الساعات الأولى لغروب الشمس للتنزه أو الالتقاء بالأصدقاء والأقارب أو قضاء فترة معينة من الوقت ويشكل الإقبال على هذه الأماكن التي تعتبر المتنفس الوحيد لمدينة سطات، لكن السوال المطروح هو لماذا لم يفكر المجلس البلدي في إنشاء أماكن للترفيه كالحدائق وفضاءات الألعاب في أماكن مختلفة من المدينة  .

وعلى الرغم من المبررات التي قد يسوقها البعض عن وجود بعض الأماكن القليلة لاتزال المدينة بلا متنفس حقيقي وصحي ومناسب لصغارها وكبارها على حد سواء وتبقي الشوارع بكل ما تحمله من هواجس هي المتنفس الوحيد لأهالي عروس الشاوية .

جماعة حضرية تعجز عن تدبير مسبح بلدي

نعيد اليوم طرح هذا الواقع المر الذي تأن تحت وطأته طفولة وشباب مدينة سطات لنضع الجميع بمن فيهم المسؤولين على تدبير الشأن المحلي أمام مسؤولياتهم في التعامل بجدية مع هذا الواقع الذي عمر لعشرات السنين  و لا زال مستمرا حتى اللحظة و الكل في مدينة سطات يتذكر بكل الحسرة و الألم قرار المجلس البلدي السابق القاضي بإعدام المسبح البلدي الأولمبي وملحقه من الملاعب الرياضية التي كانت المتنفس الوحيد لأبناء المدينة أيام الصيف الحارق و الذي تم بمبررات اعتبرتها الساكنة في حينها ضربا من الجنون أملتها اعتبارات لا تستند على أية أسس موضوعية و في غياب بديل عن هذا القرار الذي لا صلة له بالمطلق بخدمة المواطن الذي وجد نفسه و منذ قرار تفويت المسبح البلدي لمصالح الأمن الوطني أمام واقع جديد أدخله في متاهة البحث عن مرفق يغنيه عن حرارة الصيف و الذي دفعته إلى البحث عن بديل لم يكن سوى مسبح بلدي جديد تم تشييده من طرف الجماعة الحضرية في حين عجزت هذه الأخيرة على فرض تسعيرات القرار الجبائي وتركت الشركة المسيرة للمسبح تمتص جيوب الموطنين بأثمنة مشتعلة تضاعف القرار الجبائي البلدي ومضمون دفتر التحملات. فبلدية بحجم جماعة سطات إذا كانت لا تقدر على تدبير مسبح بلدي و تلبية طلبات ساكنة نال منها النسيان وحر الصيف، فما بالك بتدبير مرافق أخرى !!!  

اندثار موسم سيدي لغنيمي الصيفي

اندثرت السهرات الصيفية التي كانت تؤنس المواطنين و تنسيهم مشاكلهم اليومية، و حتى موسم الولي الصالح سيدي لغنيمي الذي كان يخلق رواجا اقتصاديا وانتعاشة لساكنة المدينة في فصل الصيف ومقبلا للزوار من كل صوب اختفت معالمه. هذا الحدث التراثي الذي كان ينظم  في كل سنة خلال الأسبوع الأول من يوليوز أو شتنبر في مدينة سطات، لعب أدوارا في  إعادة الاتصال بين الساكنة مع تاريخها وثقافتها. وكان موسم سيدي لغليمى جدير بالمتابعة بشكل خاص وذلك لأصالة لعبة البارود و الفنتازيا ونظرا لمشاركة كبيرة من خيالة الجهة وكذا من مناطق أخرى بالمملكة .كما كانت  المرأة دائما شريكة الفارس في إحياء هذه المناسبة الثقافية من خلال ما يطلق على تسميته بـ "العيطة" التي هي عبارة عن نوع موسيقي محلي بكلمات حماسية. لكن كل ذلك انقرض بعروس الشاوية تاركا ورائه ساكنة تعيش الفراغ في فصل الصيف.

خطر البرك المائية يتربص بشباب و أطفال المدينة

في ظل انعدام مسبح بلدي و غياب متنزهات ومرافق خاصة بالشباب و معها دور شباب التي تغلق خلال الصيف، فإن الأطفال الذين ينتمون إلى العائلات ذات الدخل المتوسط والضعيف يبحثون على متنفس خاص بهم وذلك باللجوء إلى البرك المائية الموجودة بالمناطق المحيطة بالمدينة  من أجل السباحة والاستجمام والصمود أمام ارتفاع درجات الحرارة رغم المخاطر التي تحدق بهم في ظل غياب الرقابة من جهة و خطورة هذه البرك المائية من جهة أخرى، الأمر الذي يجعل الكثير من الأطفال يتوجه إليها سرا دون إخبار أوليائهم بالمسألة ما يعرضهم لخطر حقيقي. وتستقبل هذه البرك المائية يوميا عشرات الأطفال دون رقيب ولا حسيب رغم الأخطار الصحية التي قد تنعكس عليهم بأضرار صحية بسبب التلوث

صرخة للجهات الوصية

أمام عدم قدرة أغلبية العائلات الفقيرة بمدينة سطات إلى نقل أبنائهم صوب المرافق السياحية على مستوى المدن الساحلية المجاورة بغية الاستمتاع في سلامة بمنظر مياه البحر ، نظرا لقصر ذات اليد، فإن عدد من شباب و أطفال المدينة يلجئون إلى خيارات خارجة عن  حتمية الواقع لكنها غير محمودة العواقب و قد تؤدي في كثير من الأحيان إلى فقدان وهلاك أطفال أبرياء ذنبهم الوحيد أنهم أرادوا أن يعيشوا طفولتهم وخلق فضاء للترفيه على طريقتهم الخاصة في الوقت الذي تنكر لهم الساهرون على الشأن المحلي بالمدينة، و لم يستطيعوا توفير مسبح بلدي لساكنة مدينة بأثمنة قانونية؟ ما رأي عامل إقليم سطات الذي خرج في عطلة صيفية في الموضوع؟

 

 

ربورطاج: تفاصيل دقيقة عن حملة أمنية ضمن حملات يومية بسطات اختتمت باعتقال "الكيدار"

ربورطاج: تفاصيل دقيقة توثق حملة وحيدة من ضمن الحملات الامنية اليومية بسطات اختتمت باعتقال

الساعة تشير إلى حوالي الثامنة مساء، عشرات السيارات الأمنية تتحرك ذهابا وإيابا، حركية غير عادية لعناصر الامن باختلاف رتبهم وأزيائهم، دراجات نارية للأمن تسير بسرعة متعقبة دراجات مواطنين، جحافل من المواطنين كبار وصغار تلاحق التحركات الامنية بأعينها في دهشة فاتحة باب التأويل والتساؤل حول هذه الخرجة الامنية: هل هناك شبكة إرهابية بالمدينة؟ هل ظهرت عصابة معينة؟

(التفاصيل...)

ربورطاج: "جردة البلدية " بسطات ملاذ المسنين في أرذل العمر..رقع "الضاما" من أجل النوستالجيا والهروب المؤقت من رحى الزمن

ربورطاج: "جردة البلدية " بسطات ملاذ المسنين في أرذل العمر..رقع "الضاما" من أجل النوستالجيا والهروب المؤقت من رحى الزمن

يجمع قصر بلدية سطات، بسلاسة عجيبة بين كل المتناقضات، فداخل مطبخه أنتجت سياسات عقيمة جعلت المدينة تتقهقر على كل المستويات والأصعدة، فلا مساحات خضراء قابلة للحياة، ولا فضاءات للأسر والأطفال تمنحهم لحظات للاستجمام وتغيير الأجواء، ولا ملاعب تنقذ الأطفال من استعمال الشوارع ومواقف السيارات مكانا لإشباع هواياتهم، لكن وبغرائبية تستحق التوقف أمامها، استطاعت الحديقة المقابلة لمقر البلدية بفوضاها وعفنها وظلمتها وروائحها الكريهة أن تنقذ بعضا من الوقت الثالث لأطفال المدينة بعد تطويعها للتحول إلى ملعب ضدا في قواعد الرياضة ومستلزماتها وشروط السلامة الجسدية، ومكانا لتمضية "كل الوقت" وليس جزءا منه للمئات من المسنين الذين حولوا جنباتها لرقع "ضاما" تلتهم وقتا يعلمون بأنه ثمين لكن لا يجدون بديلا عن تمضيته في مكان لا يحترم كرامتهم بل لا يضع اعتبارا لكينونتهم كجيل أول قدم الكثير للمدينة.

(التفاصيل...)

ربورطاج: سكوب ماروك يكشف مسؤولية كل متدخل حول العربات المجرورة بالدواب التي تتجول في سطات

ربورطاج: سكوب ماروك يكشف مسؤولية كل متدخل حول العربات المجرورة بالدواب التي تتجول في سطات

تتناسل العربات المجرورة بالدواب بمدينة سطات كأنها خلايا سرطانية يقتضي إجراء عملية جراحية مستعجلة لإيقافها، حيث تحولت من وسيلة لكسب القوت اليومي، إلى وسيلة للإستثمار، حيث يتم كراؤها للغير بأثمنة تتراوح مابين 30 و 100 درهم لليوم الواحد، لاستعمالها في أهداف مختلفة من نقل المواطنين وعرض البضائع والسلع...

(التفاصيل...)

ربورطاج: نساء كسرن جدار الصمت والجهر بحقيقة التحرش الكاتم للصوت من مسؤولين كبار في كراسي السلطة

ربورطاج: نساء كسرن جدار الصمت والجهر بحقيقة التحرش الكاتم للصوت من مسؤولين كبار في كراسي السلطة

حين تسقط النسوة كبار الحكام من عروشهم، يعتبرون الواقعة لعبة من ألاعيب النساء، ويصنفونها في خانة كيد النساء، وحين تتعرض المرأة لكل أشكال الاستغلال والظلم من طرف رجال السلطة، يذكرنا أهل الفقه بسطوة الرجل ويعيدون على مسامعنا حكاية «الرجال قوامون على النساء». وعندما تقرر المرأة كسر جدار الصمت والجهر بحقيقة التحرش الكاتم للصوت، تدان بتهمة إعداد وكر لممارسة الرذيلة أو التحريض على الفساد، وذلك أضعف الاتهام. في كتابها «توأم السلطة والجنس» تناولت الكاتبة المثيرة للجدل نوال السعداوي، العلاقة القديمة بين السلطة والجنس، وقالت إنها «نشأت منذ انقسام البشر إلى حكام ومحكومين وإلى نساء ورجال، منذ ما سمي في التاريخ النظام العبودي أو الطبقي الأبوي، حيث كان الرجل هو صاحب السلطة والنسب والأملاك التي تشمل النساء والأطفال والماشية والأرض». في هذا الملف سيرة نساء تمردن على الصمت، وخططن للإيقاع برجال مدججين بالسلطة، متحملات لكل مضاعفات الغارة، تبدأ القضية بنزوة جنسية عابرة وتنتهي بعناوين صادمة في مانشيطات الإعلام، مقرونة بعبارة «فضيحة». أسقط الحب الممنوع كثيرا من الحاكمين المالكين للسلطة بمختلف تلاوينها، ووصل الأمر إلى حد الإطاحة برجال السياسة الذين أعلنوا حصانتهم ضد عاديات زمن أصبحت فيه الفضيحة قابلة للتدويل بمجرد نقرة على كلمة «بارطاجي» في الفضاء الإلكتروني الأزرق. من سوليكة اليهودية إلى سهام نوال مروضة قائد الدروة، ترصد «الأخبار» حكايات نساء أطحن برجال السلطة وأنهين مسارهم على نحو فاضح، وتعيد قراءة مشاهد الإجهاز على شخصيات أشداء في مكاتبهم رحماء في أسرتهم.

(التفاصيل...)

ربورطاج: مدينة البروج بإقليم سطات تحير العالم و"تدوخ" الأنتربول لهذه الأسباب

مدينة البروج بإقليم سطات تحير العالم و"تدوخ" الأنتربول لهذه الأسباب

البروج مدينة صغيرة تقع على بعد  70 كيلومترا جنوب سطات، هي عاصمة قبائل بني مسكين، تعداد سكانها يقارب 22 ألف مواطن، ما يميزها أنها مدينة المهاجرين بامتياز، إحصائيات غير رسمية  أكدت أن أكثر من نصف سكانها مهاجرون، إذ لا يمكن أن تصادف أسرة بالمدينة لا يوجد من بين أفرادها أكثر من مهاجر، الأمر الذي أثر بشكل كبير على أنماط العيش داخلها.

ما زال الطابع القروي حاضرا من خلال الاهتمام بالزراعة وتربية المواشي، لكن مشاهد السيارات الفارهة والمرقمة بالخارج التي تقطع طرقاتها بشكل لافت، والمنازل العصرية التي تم تشييدها، وبعض المعاملات التجارية التي تتم بالعملات الأجنبية، تعبر بوضوح عن مدينة مغربية بقشرة أوربية، لا تبذل مجهودا لإخفاء آثار أزمة دخلت بيوت أهلها دون استئذان.

عجلة التنمية متوقفة بشكل كامل داخل هذه المدينة الوديعة، لا مصانع ولا معامل ومشاريع تنموية، اللهم مقاه بطراز أوربي متناثرة على شارعها الأوحد، تتكدس أجساد العشرات من الشباب داخلها في مشهد روتيني يعطي الانطباع بأن عجلة الزمن متوقفة هناك إلى حين.
وداعة «عاصمة بني مسكين» لا تخفي تفشي ظواهر ظلت إلى وقت قريب «محرمة» داخل نسيج قبلي محافظ، لكن الانفجار العمراني العشوائي والذي جعلها تحتل الرتبة الأولى بجهة الشاوية ورديغة (سابقا) في العشوائيات، جعل الجريمة بكافة أشكالها ومنها العابرة للقارات تجد لها مستقرا داخل بعض أحيائها.

على رادار الأنتربول

تنشط داخل «البروج» تجارة السيارات المستوردة من الخارج، ويشتغل جل المهاجرين الذين ينتمون إليها في هذه التجارة، والتي كانت في ما سبق دجاجة تبيض ذهبا قبل دخول إجراءات منع تعشير السيارات التي يقل عمرها عن خمس سنوات. الإجراء دفع فئة من سكان المدينة إلى الاتجار في السيارات الفارهة، وهو ما طرح تحديا أمنيا حقيقيا مع اكتشاف دخول عدد كبير من هذه السيارات بأوراق مزورة، جعل الأنتربول يتدخل في أكثر من مرة لمتابعة ملفات سيارات مسروقة من أكبر العواصم الأوربية أوقفتها مصالح الدرك بالبروج، وكان آخرها منذ أسابيع قليلة، حجز سيارتين فارهتين بلوحات ترقيم من ألمانيا والنرويج، شكت عناصر الدرك فيهما وأخضعتهما للمراقبة لكن محاولة إرشاء رجال الدرك بمبلغ مالي كبير جدا جعلت، الشكوك تتعاظم ليتم اعتقال السائقين وحجز السيارتين وتم الانتقال إلى إحدى الضيعات فتم حجز ثماني سيارات أخرى تجاوزت قيمتها المليون أورو، ولوحات بترقيم أوربي، بتنسيق مع جهاز الأنتربول. وعند تفتيش دقيق لهذه السيارات تحت إشراف القائد الإقليمي لدرك سطات، تم العثور على بقايا من «الكوكايين» ما رجح بأن تكون هذه السيارات وسيلة لنقل جميع أنواع المخدرات.

"الفراقشية" شبح يختفي ليعود

تخوض مصالح الدرك بالبروج حربا حقيقية على عصابات سرقة المواشي المنتشرة بكثرة بالمنطقة، وإذا كانت سيناريوهات هذه السرقات التي روعت الأهالي تتشابه من تسميم للكلاب وهجوم بالأسلحة وتنكيل بالحراس، فإن توقيتها المباغت وفي أماكن متعددة، طرح باستمرار تحدي تجفيف الظاهرة من المنطقة، وآخر صولات هده العصابات الإغارة على ضيعة بـ»دوار أولاد فارس الحلة» وسرقة ما يزيد 40 رأسا بعد إحداث ثقب في الجدار الخارجي للإسطبل، وتم إيقاف أفراد العصابة وحجز شاحنة كبيرة كانت تستعمل وسيلة نقل للماشية على مشارف خريبكة.

الذبيحة السرية

توفر المدينة على أحد أكبر الأسواق بالإقليم، جعل تحدي المراقبة شبه مستحيل، بالنظر إلى غياب مكتب صحي جماعي، وغياب طبيب بلدي، ما شجع على تفشي ظاهرة الذبيحة السرية، إذ غير ما مرة تم ضبط حمولات ضخمة لكميات من اللحم، تم ذبحها بأماكن مجهولة دون احترام معايير السلامة البيطرية. وأمام هذا الأمر يضطر درك البروج للقيام بواجبات الجماعة الحضرية بالنظر إلى أن الأمر مرتبط بالسلامة الصحية للمواطنين. وحجزت عناصر المركز الترابي لدرك البروج، مارس الماضي، أطنان من اللحم كانت موجهة للبيع داخل السوق يجهل مصدرها أو المكان الذي ذبحت فيه ليتم اعتقال السائق ومرافقيه وفتح تحقيق في الموضوع.

المخدرات بكافة أنواعها

"البروج" من المدن القليلة التي بإلإمكان العثور داخلها على جميع أنواع المخدرات من الكوكايين والهيروين إلى المخدرات الصلبة و»الكيف». شساعة المنطقة وتغيير المروجين لأماكن اشتغالهم، والاعتماد على الهاتف وتقنيات الاتصال المتطورة، جعلت أمر تجفيف منبع هذه التجارة القاتلة ليس بالأمر السهل، رغم المجهودات المبذولة في هذا المجال.

ماء الحياة

تعرف المنطقة بمنازل سرية لعصر التين المجفف واستخلاص المشروب المسكر «ماء الحياة»، ورغم أن عناصر الدرك بالمنطقة تقووم بين الفينة والأخرى بمداهمات لهذه المنازل، فإن أمر القضاء عليها بشكل كامل غير ممكن، بالنظر إلى أن المعدات التي يتم الاعتماد عليها في «التعصير» في متناول الجميع، وفي كل مرة تتم مداهمة منزل يتم فتح منازل أخرى لهذا الغرض.

منطقة شاسعة بتغطية أمنية ضعيفة

تعتبر دائرة البروج أكبر دوائر إقليم سطات بعدد سكان كبير وبمساحة شاسعة تمتد من نهر أم الربيع إلى إقليم خريبكة، لكن ذلك لا يوازيه عدد كاف من عناصر الدرك والتي على قلتها تحاول تغطية كل مناطق الدائرة إضافة إلى البروج المركز، ويشتغل بسرية درك البروج 21 عنصرا فقط، يتكفلون بجميع مهام الضبط والمراقبة ومحاربة الجريمة ناهيك عن المهام الإدارية.

 

.::: إفتتاحية سكوب :::.

2018-11-18-18-29-47 يخلد الشعب المغربي بكل عز وافتخار ذكرى انتصار إرادة العرش والشعب المعروفة لدى مغاربة العالم بعيد الاستقلال المجيد، وتعد هذه الذكرى مناسبة لاستحضار...
د. يوسف بلوردة

.::: تابعونا على الفيسبوك :::.

.::: سكوب تيفي :::.