سكوب ماروك

لذيكم تظلم أو خبر تودون نشره على الجريدة
راسلونا على scoopmaroc2015@gmail.com
أو الاتصال المباشر 0629688282       

ربورطاج : قصة مأساوية حقيقية لأم تغتصب طفولة أبنائها بمدينة سطات بهذه الطريقة البشعة

ربورطاج : قصة مأساوية حقيقية لأم تغتصب طفولة أبنائها بمدينة سطات بهذه الطريقة البشعة

كعادته يضطر زهير الذي لم يتجاوز ربيعه السادس  إلى الاستيقاظ باكرا لاستقبال يوم جديد من أيام شهور فصل الصيف الحارقة، يتناول وجبة الفطور التي لا تتعدى كوبا من الشاي وقطعة خبز متبقية عن وجبة عشاء أمس، بالكاد يسدان رمقه ويملآن معدته الصغيرة. ينتفض بعد هذه الوجبة  من دون أن يتلفظ بكلمة، يغادر حي "سيدي عبد الكريم" الموجود بمدينة سطات رفقة أمه وإخوته  في انتظار رحلة تسول جديدة، مخطط لها من طرف الأم التي وزعت الأدوار بإتقان واحترافية  وصرامة كبيرة.

تحتفظالأم بالرضيع الذي لم يتجاوز شهره السابع، وتكلف ابنتها فاطمة لتحمل مسؤولية مراقبة أخيها أحمد وأختها سعاد بالزنقة الذهبية الآهلة بالسكان، وتجبر زهير على التسكع  وسط المدينة والوصول الى سوق  الخضر"اشطيبة" و "ماكرو" الشعبي"، على أن يتفرقوا مع آذان صلاة الظهر والعصر على المساجد الموجودة بالمنطقة القريبة  منهم، لاستغلال وجود  المصلين خاصة في أيام السوق، ثم العودة الى مراكزهم بعد ذلك إلى أن يقترب موعد آذان صلاة المغرب.  أما هي فتتكفل برضيعها متخدة من جدار إسمنتي سندا لها جالسة على مقربة من كارفور سطات تقتنص عطف الزوار بعبارة "باغا نشري الحليب لولدي"، وتقوم بين الفينة والأخرى بمراقبة أبنائها، عبر القيام بجولات تفقدية للاطمئنان على سير عمليات التسول اليومية.

خمسون درهما على الأقل هي "الكوطة" التي حددتها الأم لكل فرد من أبنائها ملزم بتحصيلها يوميا لتفادي عقوبة الشتم والضرب والحرمان من التغذية والمبيت خارج المنزل. ولتلبية رغبات الأم، يصارع زهير الزمن، مستعطفا المارة لإعطائه بعض النقود حتى يصل إلى "الكوطة" المطلوبة، ويزداد إلحاحه واستعطافه لهم مع اقتراب موعد آذان صلاة المغرب، مستخدما جميع وسائل التسول من بكاء وجمل رقيقة لاستمالة قلوبهم، تعرضه في كثير من الاحيان الى النهر والاهانة، لكنه لا يكل ولا يمل بل طور من الأساليب ما يجعله يتحصل على "الكوطة" مضاعفة أضعاف من خلال قصده لكل الثنائيات العاشقة بالحدائق مزعجا إياهم، يحاولون التخلص من عبارته "التسولية" المحرجة وخاصة الشاب المرافق للعشيقة الذي يحاول التخلص منه للانفراد بغنيمته من خلال تقديم اكثر من السعر المطلوب" بضعة دراهم" للتباهي أمام رفيقته.

يظل هؤلاء الإخوة يوما كاملا يتسولون في انتظار رحلة تسولية ليلية، تبدأ ما بعد  صلاة المغرب في المقاهي والمطاعم المتراصة على طول شارع الحسن الثاني، التي تستقبل زبناء كثر يحاولون من تبعات حرارة الصيف الملتهبة بمنازلهم.

يستمر اخوة زهير في معاكسة المواطنين حتى ساعات متأخرة من الليل، ليعودوا أدراجهم منهكين، يضعون حصيلة ما جمعوه رهن إشارة أمهم، في انتظار يوم توسل جديد.

هكذا هي إذن العطلة الصيفية التي يقضيها زهير وإخوانه في مدينة سطات، تجبرهم أمهم على لعب أدوار المتسولين لتحصيل مبالغ مالية على حساب اغتصاب طفولتهم وبراءتهم، دون تحمل عناء تربيتهم وتعليمهم.

أمثال عائلة  زهير كثيرون، يستغلون أبناءهم ويجبرونهم على التسول مقابل مبالغ مالية. ينحدرون من الأحياء الشعبية الموجودة بمدينة سطات ومن الدواوير المجاورة لها، مستعملين عبارات العطف والشفقة لمعاكسة المواطنين بالقرب من المساجد والمقاهي والأسواق والمخبزات والمؤسسات البنكية والإدارية لتلبية رغبات أبائهم.

تزداد معاناة هؤلاء الأطفال مع ازدياد حرارة الصيف المفرطة، التي تنهكهم وتزيد من معاناتهم ، لتلبية طلبات ابائهم. ومنهم من يضطر الى التمرد والعصيان، يفضل مغادرة بيت العائلة في اتجاه مدن كبرى كالدار البيضاء والاستقرار بها، يبيت في العراء ويتعرض أغلبهم لانحرافات خطيرة لنا عودة لها في ربورطاجات أخرى في ظل صمت المؤسسات الإجتماعية المسؤولة وفي غياب تدخل عاجل للجمعيات الحقوقية والإنسانية لمعالجة مثل هذه الظواهر.

الأسماء المذكورة في الربورطاج مستعارة لمحاولة إخفاء هوية الأطفال من طرف سكوب ماروك حماية لحقوقهم...

 

 

ربورطاج: صيف سطاتي في غياب لأبسط شروط الترفيه.. مع حلول الصيف تتجدد معاناة ساكنة سطات

ربورطاج: صيف سطاتي في غياب لأبسط شروط الترفيه.. مع حلول الصيف تتجدد معاناة ساكنة سطات

و نحن نعيش بوادر صيف حارق و الذي ينذر بارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة التي سجلت أرقاما مرتفعة مع بداية موسم الصيف نطرح للمعاناة التي تتكبدها الطفولة و الشباب في مدينة سطات والتي وجدت نفسها أمام غياب أية مرافق عمومية تغنيها عن حرارة الصيف، فواقع الحال الذي تعيشه هذه الشرائح لا يقبله أحد، إهمال صارخ اللهم بعض المبادرات التي تتخذها بعض جمعيات المجتمع المدني التي تحاول خلق أنشطة ثقافية بالمدينة أو تسجل جزءا من أبناء ساكنة سطات في إطار المخيمات الصيفية والتي تصطدم في العديد منها بعقليات لا تتعامل إلا بمنطق الربح الإنتخابي و الحسابات السياسية الضيقة.

خيارات ساكنة مدينة سطات محدودة في قضاء وقت فراغهم، نتيجة غياب الأماكن المخصصة لهم، سواء الترفيهية أو الرياضية أو الثقافية أو الاستجمامية، الأمر الذي يعد مشكلة كبيرة تتكرر كل صيف. إذ لا تزال المعضلة الأساسية لذى مواطني المدينة غياب متنفسات الترفيه خاصة في فصل الصيف، مما يجعل البعض يفضلون مغادرة المدينة سيما حين ترتفع درجات الحرارة .فمع كل إطلالة لفصل الصيف تتجدد معاناة ساكنة مدينة سطات وخصوصا الأطفال والشباب لافتقار المدينة لدور ترفيه أو حتى مسبح يخفف عنهم وطأة حرارة الصيف التي لا تطاق، حيث تصل درجات الحرارة الى ما يفوق الاربعين تحت الظل في جل أوقات فصل الصيف...كلها مظاهر لمعاناة تعيشها ساكنة مدينة سطات طيلة السنة لكن تكون أكثر تأثيرا خلال فصل الصيف.

غياب أماكن الترفيه

أكدت فاعلة جمعوية بمدينة سطات أنها لا تستمتع بفصل الصيف مثل باقي ساكنة المدينة وذلك لغياب مراكز الترفيه فحتى الأطفال يعانون من الحرمان بعد انتهاء الموسم الدراسي ليظلوا قابعين بالمنازل فحتى الملاعب الرياضية أو ملاعب القرب التي عادة ما تكون متنفسا للأطفال لا تتوفر مدينة سطات عليها... بينما ذهب فاعل جمعوي آخر إلى استغرابه من فحوى أحاديث بعض المسؤولين ليذكروا أن مدينة سطات تزخر بمواطن ترفيه لا مثيل لها بينما الواقع يعكس غير ذلك فساكنة المدينة متنفسها الوحيد هو المقاهي التي تبسط كراسيها وسط الساحات العمومية، أو يتم اللجوء إلى بعض مشاريع حدائق التي تتحول إلى ساحات تعج بالمواطنين.

العطلة الصيفية نقمة للتلاميذ

يعاني أطفال وشباب مدينة سطات من غياب أبسط وسائل الترفيه في فصل الصيف الذي يمتاز بارتفاع الحرارة والفراغ الرهيب الذي يلازم الكثير بالموازاة مع ركونهم إلى العطلة التي تتحول في الكثير من الأحيان إلى نقمة بدلا من أن تكون فرصة للراحة والاستجمام واسترجاع الأنفاس تحسبا للموسم الدراسي المقبل والسبب يعود بالدرجة الأولى إلى غياب المرافق الترفيهية الضرورية التي تتطلبها هذه الفترة الحساسة، في مقدمة ذلك المسابح سواء كانت عمومية أو الخاصة التي تعد عملة نادرة في مدينة سطات.

هل المساحات الخضراء متنفس؟

أمام غياب أي متنفس حقيقي في فصل الصيف تتحول الساحة الواقعة قبالة مقر البلدية  و بعض مشاريع حدائق إلى أماكن تقصدها ساكنة المدينة ابتداءا من الساعات الأولى لغروب الشمس للتنزه أو الالتقاء بالأصدقاء والأقارب أو قضاء فترة معينة من الوقت ويشكل الإقبال على هذه الأماكن التي تعتبر المتنفس الوحيد لمدينة سطات، لكن السوال المطروح هو لماذا لم يفكر المجلس البلدي في إنشاء أماكن للترفيه كالحدائق وفضاءات الألعاب في أماكن مختلفة من المدينة  .

وعلى الرغم من المبررات التي قد يسوقها البعض عن وجود بعض الأماكن القليلة لاتزال المدينة بلا متنفس حقيقي وصحي ومناسب لصغارها وكبارها على حد سواء وتبقي الشوارع بكل ما تحمله من هواجس هي المتنفس الوحيد لأهالي عروس الشاوية .

جماعة حضرية تعجز عن تدبير مسبح بلدي

نعيد اليوم طرح هذا الواقع المر الذي تأن تحت وطأته طفولة وشباب مدينة سطات لنضع الجميع بمن فيهم المسؤولين على تدبير الشأن المحلي أمام مسؤولياتهم في التعامل بجدية مع هذا الواقع الذي عمر لعشرات السنين  و لا زال مستمرا حتى اللحظة و الكل في مدينة سطات يتذكر بكل الحسرة و الألم قرار المجلس البلدي السابق القاضي بإعدام المسبح البلدي الأولمبي وملحقه من الملاعب الرياضية التي كانت المتنفس الوحيد لأبناء المدينة أيام الصيف الحارق و الذي تم بمبررات اعتبرتها الساكنة في حينها ضربا من الجنون أملتها اعتبارات لا تستند على أية أسس موضوعية و في غياب بديل عن هذا القرار الذي لا صلة له بالمطلق بخدمة المواطن الذي وجد نفسه و منذ قرار تفويت المسبح البلدي لمصالح الأمن الوطني أمام واقع جديد أدخله في متاهة البحث عن مرفق يغنيه عن حرارة الصيف و الذي دفعته إلى البحث عن بديل لم يكن سوى مسبح بلدي جديد تم تشييده من طرف الجماعة الحضرية في حين عجزت هذه الأخيرة على فرض تسعيرات القرار الجبائي وتركت الشركة المسيرة للمسبح تمتص جيوب الموطنين بأثمنة مشتعلة تضاعف القرار الجبائي البلدي ومضمون دفتر التحملات. فبلدية بحجم جماعة سطات إذا كانت لا تقدر على تدبير مسبح بلدي و تلبية طلبات ساكنة نال منها النسيان وحر الصيف، فما بالك بتدبير مرافق أخرى !!!  

اندثار موسم سيدي لغنيمي الصيفي

اندثرت السهرات الصيفية التي كانت تؤنس المواطنين و تنسيهم مشاكلهم اليومية، و حتى موسم الولي الصالح سيدي لغنيمي الذي كان يخلق رواجا اقتصاديا وانتعاشة لساكنة المدينة في فصل الصيف ومقبلا للزوار من كل صوب اختفت معالمه. هذا الحدث التراثي الذي كان ينظم  في كل سنة خلال الأسبوع الأول من يوليوز أو شتنبر في مدينة سطات، لعب أدوارا في  إعادة الاتصال بين الساكنة مع تاريخها وثقافتها. وكان موسم سيدي لغليمى جدير بالمتابعة بشكل خاص وذلك لأصالة لعبة البارود و الفنتازيا ونظرا لمشاركة كبيرة من خيالة الجهة وكذا من مناطق أخرى بالمملكة .كما كانت  المرأة دائما شريكة الفارس في إحياء هذه المناسبة الثقافية من خلال ما يطلق على تسميته بـ "العيطة" التي هي عبارة عن نوع موسيقي محلي بكلمات حماسية. لكن كل ذلك انقرض بعروس الشاوية تاركا ورائه ساكنة تعيش الفراغ في فصل الصيف.

خطر البرك المائية يتربص بشباب و أطفال المدينة

في ظل انعدام مسبح بلدي و غياب متنزهات ومرافق خاصة بالشباب و معها دور شباب التي تغلق خلال الصيف، فإن الأطفال الذين ينتمون إلى العائلات ذات الدخل المتوسط والضعيف يبحثون على متنفس خاص بهم وذلك باللجوء إلى البرك المائية الموجودة بالمناطق المحيطة بالمدينة  من أجل السباحة والاستجمام والصمود أمام ارتفاع درجات الحرارة رغم المخاطر التي تحدق بهم في ظل غياب الرقابة من جهة و خطورة هذه البرك المائية من جهة أخرى، الأمر الذي يجعل الكثير من الأطفال يتوجه إليها سرا دون إخبار أوليائهم بالمسألة ما يعرضهم لخطر حقيقي. وتستقبل هذه البرك المائية يوميا عشرات الأطفال دون رقيب ولا حسيب رغم الأخطار الصحية التي قد تنعكس عليهم بأضرار صحية بسبب التلوث

صرخة للجهات الوصية

أمام عدم قدرة أغلبية العائلات الفقيرة بمدينة سطات إلى نقل أبنائهم صوب المرافق السياحية على مستوى المدن الساحلية المجاورة بغية الاستمتاع في سلامة بمنظر مياه البحر ، نظرا لقصر ذات اليد، فإن عدد من شباب و أطفال المدينة يلجئون إلى خيارات خارجة عن  حتمية الواقع لكنها غير محمودة العواقب و قد تؤدي في كثير من الأحيان إلى فقدان وهلاك أطفال أبرياء ذنبهم الوحيد أنهم أرادوا أن يعيشوا طفولتهم وخلق فضاء للترفيه على طريقتهم الخاصة في الوقت الذي تنكر لهم الساهرون على الشأن المحلي بالمدينة، و لم يستطيعوا توفير مسبح بلدي لساكنة مدينة بأثمنة قانونية؟ ما رأي عامل إقليم سطات الذي خرج في عطلة صيفية في الموضوع؟

 

 

ربورطاج: تفاصيل دقيقة عن حملة أمنية ضمن حملات يومية بسطات اختتمت باعتقال "الكيدار"

ربورطاج: تفاصيل دقيقة توثق حملة وحيدة من ضمن الحملات الامنية اليومية بسطات اختتمت باعتقال

الساعة تشير إلى حوالي الثامنة مساء، عشرات السيارات الأمنية تتحرك ذهابا وإيابا، حركية غير عادية لعناصر الامن باختلاف رتبهم وأزيائهم، دراجات نارية للأمن تسير بسرعة متعقبة دراجات مواطنين، جحافل من المواطنين كبار وصغار تلاحق التحركات الامنية بأعينها في دهشة فاتحة باب التأويل والتساؤل حول هذه الخرجة الامنية: هل هناك شبكة إرهابية بالمدينة؟ هل ظهرت عصابة معينة؟

(التفاصيل...)

ربورطاج: "جردة البلدية " بسطات ملاذ المسنين في أرذل العمر..رقع "الضاما" من أجل النوستالجيا والهروب المؤقت من رحى الزمن

ربورطاج: "جردة البلدية " بسطات ملاذ المسنين في أرذل العمر..رقع "الضاما" من أجل النوستالجيا والهروب المؤقت من رحى الزمن

يجمع قصر بلدية سطات، بسلاسة عجيبة بين كل المتناقضات، فداخل مطبخه أنتجت سياسات عقيمة جعلت المدينة تتقهقر على كل المستويات والأصعدة، فلا مساحات خضراء قابلة للحياة، ولا فضاءات للأسر والأطفال تمنحهم لحظات للاستجمام وتغيير الأجواء، ولا ملاعب تنقذ الأطفال من استعمال الشوارع ومواقف السيارات مكانا لإشباع هواياتهم، لكن وبغرائبية تستحق التوقف أمامها، استطاعت الحديقة المقابلة لمقر البلدية بفوضاها وعفنها وظلمتها وروائحها الكريهة أن تنقذ بعضا من الوقت الثالث لأطفال المدينة بعد تطويعها للتحول إلى ملعب ضدا في قواعد الرياضة ومستلزماتها وشروط السلامة الجسدية، ومكانا لتمضية "كل الوقت" وليس جزءا منه للمئات من المسنين الذين حولوا جنباتها لرقع "ضاما" تلتهم وقتا يعلمون بأنه ثمين لكن لا يجدون بديلا عن تمضيته في مكان لا يحترم كرامتهم بل لا يضع اعتبارا لكينونتهم كجيل أول قدم الكثير للمدينة.

(التفاصيل...)

ربورطاج: سكوب ماروك يكشف مسؤولية كل متدخل حول العربات المجرورة بالدواب التي تتجول في سطات

ربورطاج: سكوب ماروك يكشف مسؤولية كل متدخل حول العربات المجرورة بالدواب التي تتجول في سطات

تتناسل العربات المجرورة بالدواب بمدينة سطات كأنها خلايا سرطانية يقتضي إجراء عملية جراحية مستعجلة لإيقافها، حيث تحولت من وسيلة لكسب القوت اليومي، إلى وسيلة للإستثمار، حيث يتم كراؤها للغير بأثمنة تتراوح مابين 30 و 100 درهم لليوم الواحد، لاستعمالها في أهداف مختلفة من نقل المواطنين وعرض البضائع والسلع...

(التفاصيل...)

ربورطاج: نساء كسرن جدار الصمت والجهر بحقيقة التحرش الكاتم للصوت من مسؤولين كبار في كراسي السلطة

ربورطاج: نساء كسرن جدار الصمت والجهر بحقيقة التحرش الكاتم للصوت من مسؤولين كبار في كراسي السلطة

حين تسقط النسوة كبار الحكام من عروشهم، يعتبرون الواقعة لعبة من ألاعيب النساء، ويصنفونها في خانة كيد النساء، وحين تتعرض المرأة لكل أشكال الاستغلال والظلم من طرف رجال السلطة، يذكرنا أهل الفقه بسطوة الرجل ويعيدون على مسامعنا حكاية «الرجال قوامون على النساء». وعندما تقرر المرأة كسر جدار الصمت والجهر بحقيقة التحرش الكاتم للصوت، تدان بتهمة إعداد وكر لممارسة الرذيلة أو التحريض على الفساد، وذلك أضعف الاتهام. في كتابها «توأم السلطة والجنس» تناولت الكاتبة المثيرة للجدل نوال السعداوي، العلاقة القديمة بين السلطة والجنس، وقالت إنها «نشأت منذ انقسام البشر إلى حكام ومحكومين وإلى نساء ورجال، منذ ما سمي في التاريخ النظام العبودي أو الطبقي الأبوي، حيث كان الرجل هو صاحب السلطة والنسب والأملاك التي تشمل النساء والأطفال والماشية والأرض». في هذا الملف سيرة نساء تمردن على الصمت، وخططن للإيقاع برجال مدججين بالسلطة، متحملات لكل مضاعفات الغارة، تبدأ القضية بنزوة جنسية عابرة وتنتهي بعناوين صادمة في مانشيطات الإعلام، مقرونة بعبارة «فضيحة». أسقط الحب الممنوع كثيرا من الحاكمين المالكين للسلطة بمختلف تلاوينها، ووصل الأمر إلى حد الإطاحة برجال السياسة الذين أعلنوا حصانتهم ضد عاديات زمن أصبحت فيه الفضيحة قابلة للتدويل بمجرد نقرة على كلمة «بارطاجي» في الفضاء الإلكتروني الأزرق. من سوليكة اليهودية إلى سهام نوال مروضة قائد الدروة، ترصد «الأخبار» حكايات نساء أطحن برجال السلطة وأنهين مسارهم على نحو فاضح، وتعيد قراءة مشاهد الإجهاز على شخصيات أشداء في مكاتبهم رحماء في أسرتهم.

(التفاصيل...)

.::: إفتتاحية سكوب :::.

2019-02-21-15-09-50 ماهي إلا دقائق، وينطلق بمقر عمالة إقليم سطات حفل تنصيب ابراهيم أبو زيد القادم من سيدي قاسم عاملا على تراب عروس الشاوية، الذي سيخلف لهبيل خطيب...
د. يوسف بلوردة

.::: تابعونا على الفيسبوك :::.

.::: سكوب تيفي :::.