سكوب ماروك

لذيكم تظلم أو خبر تودون نشره على الجريدة
راسلونا على scoopmaroc2015@gmail.com
أو الاتصال المباشر 0629688282       

يا مسؤولي المغرب.. من الطبيعي أن تتواصل الخسارات بصيغ فجة

يا مسؤولي المغرب.. من الطبيعي أن تتواصل الخسارات بصيغ فجة

يخلد الشعب المغربي بكل عز وافتخار ذكرى انتصار إرادة العرش والشعب المعروفة لدى مغاربة العالم بعيد الاستقلال المجيد، وتعد هذه الذكرى مناسبة لاستحضار التضحيات الجسام التي بذلت في سبيل الدفاع عن الوطن وتحريره من براثن الاستعمار الفرنسي والاسباني الذين انتهى بهما المطاف بالجلاء مع بزوغ فجر الاستقلال.

وبتخليد هذه الذكرى المجيدة، يستحضر المغاربة السياق التاريخي لهذا الحدث العظيم الذي لم يكن تحقيقه أمرا سهلا أو هينا، بل ملحمة كبرى طافحة بمواقف رائعة وعبر ودروس بليغة وبطولات عظيمة وتضحيات جسام وأمجاد تاريخية عكست الوطنية الحقة في أسمى وأجلى مظاهرها.

مرت عقود من السنوات، شهدت خلالها بلاد المغرب عدة تطورات وتحولات، وظل تاريخ 16نونبر 1955 محطة لا تنسى يفترض أن تجسد مدخلا للشعور بالانتماء الوطني، بالنسبة إلى جيل شاب لا يعرف عن عيد الاستقلال سوى تحية العلم التي تقام بعمالات الأقاليم والاحتفاليات الموازية له عبر ربوع المملكة عبر سهرات شعبية وشذرات متفرقة من الأحداث تبث على القنوات التلفزية المغربية.

يا سادتي الكرام؛

سياق هذه المقدمة يأتي على هامش حرق العلم الوطني من طرف عدد من التلاميذ أمام البرلمان بالرباط وفي مدن متفرقة شهدت إهانة العلم الوطني بسلوكات طائشة للتلاميذ، دون الحديث عن خرجات غير مفهومة لفنانين ومراهقين عبر شبكات التواصل الاجتماعي (فايسبوك ويوتيب...) تكيل السباب لرموز المغرب وثوابته وآخرون يحرقون جوازات سفرهم المغربية، نظرا لأن قنواتنا الوطنية ومنابرنا الصحفية المفترض منها تعريف الناشئة وجيل اليوم والغد بالبطولات التي قام بها الأجداد والدماء التي أريقت من أجل هذا العلم، متفرغة لبرامج التفاهة والرداءة من قبيل رشيد شو، كي كنتي كي وليتي، ساعة في الجحيم، مداولة،  مورنينغ مومو والأفلام المدبلجة المتكررة، يوميات نيبا؛ مول النفاخة؛ ساري كول، يوميات أدومة، مول الدلاعة، مول النظاظر،....مول...مول.....

يا سادتي الكرام؛

لا حق لنا في الاستغراب في سلوكات أطفالنا ويافعينا، لأننا في النهاية نمضغ العنب المحصرم، ونظفر بحصاد الهشيم، الذي زرعناه عبر مختلف الوسائط الإلكترونية.. ماذا ننتظر من جيل يتلقى يوميا سيلا من الالتباسات على مستوى بناء القدوة وتحديد معايير النجاح الاجتماعي وهو يرى التفاهة تجلب الشهرة والمال في بلاد المفكرين والأدباء والعلماء الذين تم طمس هويتهم؟ فعندما يصير "نيبا" وأمثاله سفراء للوطن في البوز والمشاهدة وقدوة لأطفالنا ويافعينا لكسب المال عبر التسول الالكتروني والتشلهيب، وعندما يتحول أميون إلى ساسة يدبرون شؤون البلاد والعباد ويرسمون الشوهة بأسمى معانيها في فضاء مقدس ودستوري يتثمل في البرلمان، فمن الطبيعي أن يحدث ما حدث، وأن تتواصل الخسارات بصيغ فجة.

إن احتفاءنا بالذكرى الثالثة والستين، مناسبة ميمونة، نـجدد فيها العهد الذي قطعناه أمام شهداء الأمس واليوم، نترحم فيها بخشوع وإكبار على من أوفوا بالعهد مع الله والوطن، أخوات وإخوة لنا، ما ماتوا أبدا في قلوبنا، وما رحلوا عن ذاكرتـنا، إنـما هم الروح الطاهرة التي ترفرف في سماء بلادي المغرب، حرية ووئاما وسلاما، وتـنبت في أرض بلادي خيرا وثمارا وازدهارا.

مناسبة عزيزة نؤدي فيها واجب العرفان والوفاء والتـمجيد لأبطال الـمغرب الأشاوس، الذيـن روت دماؤهم الزكية الطاهرة هذه الأرض المباركة، التي ما استكانت ولا خضعت لـمحتل أجنبي أو مستبد ظالـم. أرض الأحرار سلالة الملوك العلويين الشرفاء، الذيـن رفضوا الظلم والذل بكل شجاعة، وصانوا الـحق والعدل بقوة، ورفعوا اسم الـمغرب عاليا، راية خفاقة منذ الأزل، كانت وستبقى قلعة للـحرية والسلام، فضاء حوار وتــفاعـل حضاري، قطب إشعاع وتسامح إنساني يقود البلدان العربية والإفريقية في المحافل الدولية.

يا سادتي الكرام؛

على بنات وأبناء وطني الأعزاء من الأجيال الشابة الذيـن لـم يكتووا بنار الـجحيـم الاستعماري، ولـم يشهدوا مرحلة إعادة تأسيس الدولة الـمستقلة أن يدركوا أن استرجاع الاستقلال الوطني الذي يـنعمون به اليوم، لـم يكن هبة أو تـنازلا من محتل بغيض، بل كان انتصارا منتزعا مستـحقا، بتضحيات باهظة عبر سنوات من الـمعاناة والـمقاومة، بـمختلف الوسائل والأشكال، بالـحرف والسلاح، بالكلـمة والبارود، بـدماء الشهداء والـمعتقليـن والـمشرديـن، مدافعيـن عن حلـم الـحرية والكرامة الإنسانية، وأن الاستقرار الذي ينعمون به اليوم ليس إلا ثمرة تلاحم بين العرش والشعب، وليأخدوا العبرة من مصير أشقائنا بالدول المجاورة والشرق الأوسط الذين استكانوا لنزواتهم على حساب استقرارهم ما جعل مصيرهم ضمير مستثر تقديره (المجهول).

يا سادتي الكرام؛

علموا جيل اليوم والغد تاريخ وطنهم ورسخوا لهم قيم الوطن والوطنية والاعتزاز بالانتماء لهم حتى لا يضيعون مستقبلا وسط سماجة ما يتعلمون وتتوالى الخسارات الواحدة تلو الأخرى.

 

 

 

هي البلد فيها حكومة؟

هي البلد فيها حكومة؟

إن من يتابع و يتتبع الأوضاع السياسية بمغربنا الحبيب، لا شك أنه سيتوصل إلى وجود زواج ضمني  لتقمص أدوار في مسرحية يتناوب فيها الساسة بين مواقع المعارضة والأغلبية، قصد تمرير قرارات تعسفية ضدا على إرادة الشعب، وما تقوم به المعارضة في الأيام الأخيرة داخل ردهات البرلمان، هو مجرد محاولة فاشلة للتمثيل على الشعب، و محاولة كسب ثقة المعارضين لكي تستطيع استعادة دورها في توجيه الرأي العام، و طبعا في امتصاص غضب الشارع بتعليمات من الأغلبية... و الدليل أن المعارضة لم تطالب يوما بإسقاط الحكومة، لأن الأخيرة كانت وفية لوعودها بحفظ ماء وجه نواب الأمة وسهرت على صون معاشاتهم وأجورهم وتعويضاتهم السخية، بل من يستمع بدقة عالية إلى الذبذبات الصوتية لتصريحات بعض ساسة المعارضة "أقصد من يتقمصون على الشعب المغربي دور المعارضة" سوف يدرك أن كلامهم مصطنع، بل يحمل في طياته استخفاف بالمواطنين والإتجار بمآسيهم ومعاناتهم.

يا سادتي الكرام؛ لا أظن أحدا باستطاعته تفنيد حقيقة فشل الحكومة المغربية في تدبير القضايا الوطنية المعروضة على طاولة رئيسها، اللهم شرذيمة من أتباع الأحزاب السياسية الذين يسترزقون من قربهم منها...فإذا كانت الحكومات التي تحترم شعوبها تعمل على تدبير رزين لشؤونهم وإذا أخفقت لا تتردد في تقديم استقالتها أو استقالة المقصرين منها طواعية، فإن حكومتنا تعتبر قراراتها وحي لا يجب مناقشته رغم ما يحمل من إخفاقات أكدتها الأيام والسنون الماضية، فالمواطن اليوم  مع هذه الحكومة وسلفها لا يعرف إلا الزيادات حتى تحولت الأخيرة إلى قفشات يتبادلونها على مواقع التواصل الاجتماعي محاولين نسيان مآسيهم اليومية، فمنهم ما ينشر إمكانية زيادة يوم في الأسبوع وآخر يقول زيادة سنة في حين لا أحد منهم يمزح بإمكانية زيادة عدد مناصب الشغل أو أجور العاملين، لأنهم على إيمان أن فاقد الشيء لا يعطيه.

يا سادتي الكرام؛ يخرج بين الفينة والأخرى أتباع المتاجر السياسية للقول بأن لا سلطة للحكومة في محاولة لاختلاق ذريعة لدر الرماد في عيون المواطنين، وهذا أكبر احتقار لذكاء الشعب لأن الدستور الجديد للبلاد واضح وضوح الشمس في يوم جميل، فأولا يملك رئيس الحكومة صلاحيات جد واسعة، وثانيا إذا لم تكن له سلطة للإصلاح فعليه أن يصرح بهذا للرأي العام ويقدم استقالته لتبرئة نفسه، أما سياسة الوجهان فقد فات أوانها وانكشف أمرها لأن الشعب أصبح واع بهذه الأعذار. 

يا سادتي الكرام؛ إن الأوضاع في وطننا الحبيب لم تعد ترضي أحدا، هناك حراك وإن كان جليا في بعض مدن ربوع المملكة على قلتها، فإنه موجود مثل نار حارقة تحت الرماد في مختلف باقي المدن، الشعب المغربي العظيم، أقول عظيم لأنه شعب ذكي لا يريد أن تنجر الدولة إلى منزلقات خطيرة، لكن هذا لا يمنع من أن هناك احتقان.

يا سادتي الكرام؛ فرغم الرسائل الملكية لعاهل البلاد في خطبه السديدة إلا أن المسؤولين لا أحد منهم استوعب مضمونها، فذاك خطاب ملكي لتقريب الإدارة من المواطنين واليوم مدينة سطات بدون مصلحة إقليمية للبيئة والمواطن مضطر للتنقل إلى المصلحة المذكورة بالبيضاء، وذاك خطاب حول الاستثمار وتشجيعه وتدليل المساطر وتفادي التسويف في وجه المستثمرين واليوم مدينة سطات دون مركز لتشجيع الاستثمار، بينما المستثمرون منهم أصابتهم الغبطة لتعقد المساطر والتقارير المفبركة في طريقهم، وهذا خطاب لتشجيع الشباب وذوي الكفاءات ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، لكن اليوم بمدينة سطات نسجل عطالة طويلة لذوي الشواهد العليا وكفاءاتها....

يا سادتي الكرام؛ بما أن الأكشاك السياسية والحكومات عابرة، بينما هذه الدولة العريقة هي في الأول والأخير صيغة تآلفية للملك والشعب اللذين يجمعهما على مر التاريخ مصير واحد، فإني شخصيا ألتمس من الملك محمد السادس المنصور بالله أن يقف بنفسه ويشرف بمعية من يثق فيهم للوقوف على الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تحتاجها بلادنا. 

 

 

يوم لقنت سفيرة الصين بالمغرب درسا في البروتوكول وأبجديات اللغة العربية لمسؤولي جامعة الحسن الأول

يوم أعطت سفيرة الصين بالمغرب درسا في البروتوكول وأبجديات اللغة العربية لمسؤولي جامعة الحسن الأول

دون استشارة منه، سرق فكري فحوى تدوينة للباحث والكاتب والشاعر حسن نجمي التي أبدع في صياغتها بشكل قويم متنور لا يحتاج للتشفير، جعلني لا أتردد في تقاسمها مع قراء سكوب ماروك نظرا لأنها تحمل في طياتها دلالات عميقة تسائل صمت قبور مسؤولي التعليم العالي ببلادنا، تعليقا منه على تورناج النسخة الثانية من منتدى التعليم العالي - الصين، فرنسا، إفريقيا الفرانكفونية- التي احتضتها العاصمة الاقتصادية يومي  و30 أكتوبر 2018 تحت شعار تحت شعار"ملاءمة التعليم لعالي لمتطلبات التنمية الاقتصادية"، حيث قال:

بالأمس كان افتتاح المنتدى الثاني للتعليم العالي بين الصين والجامعات الإفريقية. منشطة اللقاء مغربية افتتحت اللقاء وأدارته باللغة الفرنسية. الكاتب العام لقطاع التعليم العالي تحدث باللغة الفرنسية. نائب رئيس مجلس جهة الدار البيضاء سطات تكلم بدوره باللغة الفرنسية. رئيس جامعة الحسن الأول بسطات، وهي الجهة المستضيفة للمنتدى، تكلم أيضا باللغة الفرنسية،

في حين تحدثت ممثلة سفير الصين بالمغرب بلغة عربية فصيحة احتراما للمغاربة واحتراما للمغرب الذي يُقام على أرضه المنتدى.

 الهزيمة النفسية التي يعيشها كثير من المسؤولين المغاربة أعطت هذا المشهد الحقير، الحقير جدا: أن يحترم غيرك لغتك وتهينها أنت بل وتتعمد أن تُمَكِّن للغةٍ ترى في لغتك تهديدا لوجودها وبقائها .. لغة أقصت لغتك.

 لن يصنع المغرب نهضته ولا تزال هذه العقليات في عدد من المناصب.

تصوروا، ممثلة السفارة الصينية لم تتكلم بلغتها الأم الصينية وإنما تكلمت باللغة العربية احتراما للمغاربة. ثم يأتي المغاربة فيتكلمون باللغة الفرنسية (وما من داعٍ).

الفَلاسْ !

((منقول عن شاهد موثوق))

إن المرء هنا ليس ضد اللغة الفرنسية في حد ذاتها، أو بوصفها لغة إنسانية ككل اللغات الإنسانية، حمالة قيم وفكر وإبداع أدبي عظيم، وإنما ضد هذا الانبطاح اللغوي والثقافي والحضاري والأخلاقي لدى هؤلاء المسؤولين.

 الفَلاَسْ !

 

 

حذاري.. هذه التصرفات تقود للسجن

حذاري.. هذه التصرفات تقود للسجن

لم تعد الوسائط الالكترونية وسيلة للتواصل الاجتماعي مع الآخرين فحسب، بل باتت مصيدة للشباب وكتاب الرأي وأصحاب التوجهات، بسبب خضوع المنشورات للمحاسبة ووقوعها تحت طائلة القانون، ليتطور الأمر أحيانا إلى اعتبار رأي في قضية معينة أو نشر واقعة إلى جريمة يعاقب عليها القانون.

 ففي الآونة الأخيرة، عشرات القضايا المعروضة على القضاء تعددت وقائع وصكوك الاتهام فيها، خاصة ما يحمل طابع السب والشتم والقذف وتلفيق وقائع كاذبة في حق أشخاص معينين أو في حق مؤسسات عمومية أو غير عمومية. وغالبا ما يجهل مرتكبو هذه الأفعال أن سلوكاتهم وانفعالاتهم وممارساتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي قد تتحول إلى "جريمة" يعاقب عليها القانون، ويتعامل معهما كأنها تمت عبر وسائل الصحافة والنشر.

لقد أتاحت الثورة التكنولوجية و العلمية وتطور استعمال شبكة التواصل امكانية  التعريف بالنشاطات ونشر المقالات و الأبحاث والحوار الايجابي مع الأصدقاء و الأهل و الأقارب، إلا أن ثمة فئة لا تقدر حجم العواقب المترتبة عن سلوكاتها بالتقاط صور أو نشر وقائع أو نشرات تحمل في طياتها إساءة للغير، ما يجعل الوسائط الإلكترونية حسب تسميتها في القانون الجديد للصحافة والنشر، سلاح ذو حدين فإلى جانب الجوانب الايجابية أصبحت الأمور السلبية في مقدمة ما يخشى وقوعه، خاصة من طرف بعض الأشخاص الذين يحاولون ولوج هذه الوسائط بأسماء مستعارة أو بشخصيات وهمية غير مدركين أن أفعالهم تبرز سوء النية في الجرم المرتكب، ويمكن بسهولة التعرف على هوايتهم والتعجيل بتوقيفهم للمثول أمام القضاء في القضايا المنسوبة لهم، خاصة في ظل التطور العلمي والتقني الذي عرفته الأجهزة الأمنية، كانوا عناصر للشرطة أو عناصرا للدرك الملكي، أو أجهزة أمنية أخرى داخل مؤسسات عمومية، نتيجة خلق خلايا تعنى بمحاربة الجرائم الإلكترونية.

لذا وجب التنبيه أن مرتكبي الأفعال السالفة للذكر، إضافة لطينة أخرى تعمل على التقاط صور أو توثيق بالفيديوهات أو نشر على المباشر في الوسائط الإلكترونية لأحداث أو وقائع، تقع تحت طائلة القانون نظرا لأن مرتكبها ينتحل صفة ينظمها ويؤطرها القانون وقد تتعلق بمنتسبي الصحافة أوالإعلام أو بصفات أخرى ينظمها القانون ويؤطر كيفية الحصول على رخص التوثيق والتصوير.

ولكم يا سادتي الكرام، قصد العبرة ما شهده الرأي العام في مجموعة من المتابعات الجنائية والتأديبية والتي باتت مشهورة من (مصور قائد الدروة سابقا، مصور الزفت، تدوينات بعض القضاة، سكيزوفرين، مول الكاسكيطة، بودكاتات فايسبوكية...)، وهو ما يجعلنا ندق ناقوس الخطر ونلفت انتباه قرائنا الأعزاء نحو خطورة هذه الأفعال. ونقول في نفس الوقت لفئة من مشجعي هذا النوع من السلوكات عن طريق اللايكات أو الجيمات على طريقة (جران الشحيمة أو غرارين عايشة)، كفاكم من ممارساتكم لأنكم تجنون على أبرياء تركوا ورائهم عائلات مكلومة.

يا سادتي الكرام، لكي يحمي الواحد منا نفسه خلال استخدام الوسائط الإلكترونية عليه الالتزام بالموضوعية والمصداقية في الكتابة، لكونهما الضامن الرئيسي للإنسان من أي متابعة قضائية مع عدم انتحال أي صفة ينظمها القانون...

 

 

 

عندما يصبح التملق وسيلة للتألق

عندما يصبح التملق وسيلة للتألق

ربما الكل يجمع على أن تردي وتدهور العمل السياسي في المغرب قد وصل إلى عتبته القصوى، الشيء الذي بات ينذر بنهاية الأحزاب السياسية وولادة الأحزاب الانتهازية، بعدما تحولت معظمها إلى أحزاب تتسابق على الحقائب والمناصب لأنها تحولت إلى أسلوب للضعفاء وسبيل للدخلاء.

فعلا، باتت السياسة ملاذا لكل من يحاول التسلق لمراتب عليا في تدبير شؤون البلاد والعباد أو من يحاول فرض حماية لثروته المادية، حيث هيمنت النخب السياسية على معظم مؤسسات الدولة وهياكلها ونجحوا في تدجين القوى المنتقدة لهم أو الصاعدة التي يمكن أن تشكل تهديدا حقيقيا لمواقعهم، بعدما تم ترويضها بطريقة أو بأخرى (وعود بمناصب عمل أو سندات طلبات أو منح جمعيات أو شواهد جامعية أو أظرف مالية...).

ولقد أدى هذا الوضع المتأزم الذي يعيشه المشهد السياسي المغربي بشكل فظيع إلى القضاء على ما تبقى من القيم و المبادئ ، لاسيما وأننا نلمس المبدأ الانتهازي في زمننا هذا أكثر من أي زمن مضى، و لا نعني بكلامنا هذا أن المغرب لم يعرف هذه الفئة من الناس إلا في زمننا هذا فالانتهازية ليست مفهوما جديدا يستخدمه المثقفون و السياسيون في مصطلحات القاموس السياسي الحديث، بل كان أسلوبا متبعا منذ القدم.

أفراد يتغيرون بين الألوان السياسية أو الوظائف بحثا عن مآربهم، يتسلقون أشلاء الآخرين ليصلوا إلى مبتغاهم، يجيدون فن المداهنة والتملق والمدح، مبدعون في رسم الخطط، لا مبدأ لديهم ولا فكرة يدافعون عنها، همهم الوحيد في الدنيا هو الاتكال على الآخرين والركوب على أكتافهم ليحققوا مآربهم، وحالما يحققون المبتغى يتنكرون للأكتاف التي عرجوا فوقها ما يصيب عبيد السلالم في أحسن الأحوال بالغباء أو الحسرة أو قد يستمرون في انتظار قظمات مما يجود بها أسيادهم الذين كانوا بالأمس يتلحفون معهم نفس الوضعية الاجتماعية والاعتبارية.

و في النهاية، وجب التذكير بأننا جميعنا انتهازيون بشكل أو بآخر، تسلقنا وركبنا على الأكتاف لنحقق غاية ما، ولتبرير أفعالنا نستعين بنظريات وضعية من قبيل "الغاية تبرر الوسيلة"، لكن تجدر الاشارة أننا نختلف عن الانتهازيين المتمرسين بكوننا نعتبر المصلحة العامة للبلاد والعباد خط أحمر لا يمكن تجاوزهما أو اعتبارهما مطية لتحقيق مآربنا.

 

 

بكل صدق.. سطات تتململ

بكل صدق.. سطات تتململ

إقليم سطات انخرط في مغرب الحداثة والديمقراطية والتنمية المستدامة، حيث يعيش أهم مراحله التنموية على ايقاع تفعيل عدد هام من الاصلاحات على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والخدماتي خصوصا تلك التي لها ارتباط عميق وحيوي بحياة الساكنة بهذا الإقليم، وذلك بفضل السياسة المتبعة من طرف عامل صاحب الجلالة على تراب إقليم سطات لهبيل خطيب باعتباره الطرف المباشر الذي ساهم بشكل كبير في الدفع بعجلة التنمية بهذا الاقليم إلى الامام بفضل سياسته الممنهجة في بلورة العديد من القرارات السديدة حتى تتماشى وتواكب السياسة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده على جميع الأصعدة

بكل صدق، استطاع لهبيل خطيب الوقوف صامدا مثابرا متحديا كل مناورات لوبي مقاومة التغيير لأن الرجل مسكون بهواجس المسؤولية وحملها الثقيل، يعرف كيف يساير التيار الاجتماعي الجارف بهذا الاقليم إلى أن وضع الأصبع على مكمن الداء، وهو بذلك يضع حدا لزمن طويل من التأويلات والتفسيرات الخاطئة، ويتميز بخصال معرفية جعلت منه قائدا ميدانيا في كل الأوراش التنموية بالإقليم، وهو سيد المواقف الصعبة ورجل الميدان ومطبق سياسة القرب من القضايا التي تهم كيان المجتمع المحلي والإقليمي.

يعرفه أصحاب تدبير الشأن المحلي ببعد نظره لأجل تسهيل وتبسيط كل الاجراءات الادارية بالإقليم ودفاعه المستميت عن التنمية المستدامة، ويعرفه الفاعلون الجمعويون بحكامة التدبير الجيد، والمتفهم للمشاكل التي تعترض الجمعيات، ويعرفه الفاعلون السياسيون بالإقليم بسياسة الحوار المتزن والمنفتح والمتواصل وقبول الرأي الآخر، حيث يوظف تجربته الطويلة ليقود مسيرة التنمية بهذا الاقليم، المبنية على الجدية والحكامة الجيدة، وهو مازال يختزن الكثير من التجارب الميدانية، وهو الذي خبر جغرافية الشأن المحلي ومشاكله ومعيقاته التنموية وفق رؤية متبصرة تجعل المواطنين سواسية أمام القانون.

لهبيل خطيب منذ وطأت أقدامه تراب إقليم سطات، سارع الخطى نحو ايجاد حلول عملية وفعالة لكل المشاكل العالقة، و السعي من اجل استكمال المقومات التنموية والعمرانية التي تجعل من إقليم سطات قطبا حقيقيا على صعيد الجهة والمملكة بشكل عام، والانخراط في سلسلة من الاوراش الواعدة والمشاريع المهيكلة من خلال المكانة الرفيعة التي يحضى بها في مركز القرار بوزارة الداخلية ، ما جعله يوظفها لخدمة إقليم سطات من خلال استقطاب عشرات الملايير من مالية مديرية الجماعات المحلية بوزارة الداخلية وقطاعات وزارية أخرى لضخ أنسولين في مشاريع قادرة على تغيير المعالم الاساسية الكبرى للقلب النابض لعروس الشاوية التي تحولت الى ورش تنموي كبير ومفتوح ما جعلها تنتعش وتتحرك من جديد بعد سنوات عجاف من التنمية.

بكل صدق، ركب اقليم سطات سفينة التنمية التي يقودها ممثل صاحب الجلالة لهبيل الخطيب نحو بر الآمان و اصبح الإقليم بين ليلة وضحاها يحضى باهتمام المستثمرين و المنعشين العقاريين والاقتصاديين؛ فخلال فترة تدبيرية وجيزة و قياسية بدأ التغيير يعرف طريقه نحو إقليم سطاتن وفق منهجية استراتيجية تنموية واضحة الملامح و الاهداف تتأسس على التشخيص التشاركي للحاجيات الملحة و الاستعجالية ، مشاريع تتجاوب مع طموحات الفئات المستهدفة التي اسهمت في معالجة مجموعة من الاختلالات البنيوية و التصدعات التحتية التي التي يعرفها الإقليم، ما يؤشر على نجاعة الهندسة التنموية التي يقودها عامل الإقليم بمساعدة كوادره.

إن ما حصل ويحصل حاليا في إقليم سطات لا يتوقع بعدما تمكن لهبيل خطيب من تجاوز الركود التنموي والمطبات التي كانت تطبخ أمام المستثمرين والاستثمارات بالإقليم، حيث تبلورت مجهوداته وأصبح يراها متتبعو الشأن المحلي والاقليمي وهي مجسدة فعليا على أرض الواقع كشعلة من الدينامية.

بكل صدق، لقد تمكن لهبيل خطيب بقلة من الأطر من التغلب على كلام جميع ابناء المنطقة والفاعلين الاجتماعيين والسياسيين والاقتصاديين والفعاليات الثقافية والرياضية ومتتبعي الشأن المحلي والإقليمي عبر لغة الأمل والاستبشار، وتحفيز أبناء المنطقة بالعناية بمسقط رأسهم بدل تناحرات لا تغني ولا تسمن من جوع واعتماد تيمة "أفعال لا أقوال".

بكل صدق، أصدق القول من قال أن لكل زمن رجال، ورجل هذا الزمن بكل امتياز هو لهبيل خطيب..

ملحوظة: هناك تحركات غير مفهومة لإدارة الضرائب بسطات على المستثمرين، ما يجعلها تحقق مداخيل تعتبر من أوئل المدن المغربية في وقت أن المدينة ما زالت حديثة الخروج من قسم الإنعاش التنموي إلى قسم الملاحظة تحت مراقبة لصيقة لعامل إقليم سطات!!!!

 

.::: إفتتاحية سكوب :::.

2018-11-18-18-29-47 يخلد الشعب المغربي بكل عز وافتخار ذكرى انتصار إرادة العرش والشعب المعروفة لدى مغاربة العالم بعيد الاستقلال المجيد، وتعد هذه الذكرى مناسبة لاستحضار...
د. يوسف بلوردة

.::: تابعونا على الفيسبوك :::.

.::: سكوب تيفي :::.