سكوب ماروك

لذيكم تظلم أو خبر تودون نشره على الجريدة
راسلونا على scoopmaroc2015@gmail.com
أو الاتصال المباشر 0629688282       

دعوني أقول الحقيقة للملك..

دعوني أقول الحقيقة للملك..

في حب الوطن أشياء كثيرة تنتظرنا بدءا بمصالحة مع الضمير ومصارحة مع الملك وقول الحقيقة كاملة دون زيف أو نقصان.. نعم دعوني أقول الحقيقة للملك، فالوطنية تحتم ذلك فلا يمكن صناعة مستقبل زاهر دون قراءة متأنية للماضي وتشريح واقعي للحاضر المؤلم.. ببلادنا يغلب قانون القوي يأكل الضعيف لذى لن أرهق نفسي بالبحث عن أسباب فشل التنمية والديموقراطية في مجتمعنا.. عقارب الزمن تشير إلى النصف الأخير من سنة 2017 والمكان أرض المغرب علينا الاقتناع أننا صرنا داخل غابة يحكمها قانون الغاب ليعود بي المشهد إلى الرسوم المتحركة "ماوكلي".. وحيش مفترس يقتنص الفرص والطرائد السهلة المنعزلة وآخرون ضباع سخروا أنفسهم لخدمة "شريخان"، بينما "ماوكلي" وزمرته يحاولون العيش بسلام منتظرين قطيعا من الغزلان لاقتناص تلك الغزالة الضعيفة أو المنعزلة... المهم أن الجميع يأكل ويقتنص الفرص كل حسب طريقته فمنهم من يناله حظ أوفر ويأكل اللحم وآخر تصله بعض القضمات المتفرقة وآخرون وهم الأغلبية لا يصلهم إلا الفتات من العظام...

اسمحوا لي يا معشر أهل الغاب، ليس فرضا إن تحول موطننا إلى أدغال أن نتحول نحن كذلك إلى حيوانات، لربما لو تحولنا إلى جدول مائي لوصل صوت خريره إلى قمم الجبال، أو لو تحولنا إلى أشجار وارفة لتسابق الجميع للاستفادة من أخشابنا وأوكسجيننا.. المهم أن لا نتحول إلى حيوانات فالدستور السماوي يؤكد أننا معشر الإنسان فضلنا الله على باقي الخلق بالعقل للتمييز والتفكير...

لم يعد من حقكم أن تستغربوا إن تحول فاسد الأمس إلى فقيه اليوم يفتي بين الناس والجميع يحملق بإمعان، لأن هناك تاريخ أرضي يسجل بحبر من ذهب ماذا فعلتم يا أهل البشر فوق بقاعكم الأرضية يوازيه تاريخ سماوي يسجل ماذا خلقت يداكم فوق أرض جعلها الرب نعمة لكم.

ربما صار الحق يراد به باطل وباتت الديمقراطية المغشوشة ذريعة للتسلط والقوانين الوضعية ميزان بدون كفة لتشريع حياة الاستحواذ.. لكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن نصبح مثلهم لأن فوق كل خلق خالق..

يا معشر البشر، قوموا بواجبكم وأكثر قليلا وسيأتي المستقبل من تلقاء نفسه، فالمتفائل شخص متهور يطعم دجاجته فضة حتى تبيض له ذهبا، والمتشائم شخص قلق يرمي البيضة الذهبية لاعتقاده أن في داخلها قنبلة موقوتة... فبعد كل هذه المواجع تأكدوا أن يوم الفرج لقريب لأنه لا يولد الجنين دون ألم...

 

 

رجاء لا تلبسوا أقلام صاحبة الجلالة فساد المسؤولين

رجاء لا تلبسوا أقلام صاحبة الجلالة فساد المسؤولين

صاحبة الجلالة أو السلطة الرابعة كما اعتادت الأدبيات على تسميتها، تمارس دورا رقابيا مهما وتمثل عين المجتمع على مؤسسات الدولة ونبراس المسؤولين في تدبير مؤسساتهم، لكن ماذا يبقى للصحافة ودورها حين تحيد عن نزاهتها وموضوعيتها؟ بل ماذا يتبقى من الصحفي او المراسل الصحفي أو المنتسب للصحافة من شرف الكلمة حين يكون معروضا للبيع أو يجعل قلمه لسان لهذا المسؤول أو ذاك؟

هذا التساؤل نطرحه ونحن نسمع ونشاهد هنا أو هناك أن بعض المنسوبين على الصحافة الذين أصبحوا تابعين لهذه المؤسسة العمومية أو تلك أو مروجين لأخبار مؤسسة أو شخص بعينه وكأنهم بوق لهذا المسؤول أو ذاك الرئيس، بمقابل الحصول على "الإكرامية" أو "الكميلة أو "عمر" والتي تكون بشكل نقدي أو عيني.

يا سادتي الكرام، في مثل هذه الحالة أو الحالات، هل يستطيع منتسب الصحافة أن يقوم بدوره الرقابي بوصفه صوت المجتمع والمدافع عن مصالحه، وقد تم شراء سكوته أو انحراف موقفه، بعدما يسخر موقع جريدته لهذا المسؤول أو ذاك للإجابة والرد عن مادة صحفية لزميل صحفي.

يا سادة، إن استعانة هذه النوعية من المسؤولين بهذه الدمى الصحفية لهو ضرب لقانون الصحافة والنشر الذي يكفل حق الرد على أي معلومة يعتبرها المسؤول مغالطة، لكن أن يقوم المسؤول بتحويل هذه الدمى إلى جلباب يقوم بـ "التقلاز" من تحتها نحو صحفي زميل، مما يعتبر استهانة بمهنة المتاعب وإهانة لهذه الدمى التي تحول جرائدها إلى مراحيض عمومية يتبول فيها بعض المسؤولين بمقابل دفع ثمن رمزي، في ضرب لأخلاقيات وأدبيات الصحافة، الشيء الذي جعل هذه الأقلام الملوثة تدنس شرف الأقلام الخلوقة التي تحترم مهنيتها. هل أصبحت السلطة الرابعة فريسة سهلة المنال من قبل بعض الصيادين؟ هل انحدرت أداة الديمقراطية الوحيدة التي كنا نتفاخر بها عند الشعوب المتقدمة والمتخلفة؟ هل كل من أمسك بالقلم محرر أو منتسب للصحافة؟

الإجابة بالطبع، أن هناك شرفاء المهنة من ممارسي الصحافة، لكن بالضفة الأخرى يتموقع بعض ممارسي الصحافة الملقبين بأسماء مختلفة ترمز للخسة (الصحافة الرخيصة أو أبناء الدار أو الصحافة الصفراء) وهم الصيادون العراة من لقب ممارس الصحافة يسعون لتزوير الحقائق والضجة الإعلامية والتشويه السلبي للوصول إلى الوليمة كما يظنون! لكنها قمة الانحدار والفشل ويعملون أيضا على نفي أي تصريح أو معلومة لا تلائم أهواء صياديهم. إن هاته الفئة من الصحافة فاحت رائحتهم من الكذب والسمعة السيئة عند رواد المهنة والقراء ويعملون على تشويه بعض الأقلام الشريفة والوطنية التي تحترم مهنة المتاعب... فرجاء لا تلبسوا أقلام صاحبة الجلالة فساد المسؤولين!!!

 

 

حتى لا تظلم مدينة سطات مرتين..

حتى لا  تظلم مدينة سطات مرتين

في البداية أود الاعتراف أن معلوماتي جد متواضعة عن الوزير السابق للداخلية الراحل إدريس البصري اللهم بعض الاستثناءات عندما كنت صغيرا وكان يحل في الزنقة 11 بحي البطوار إلى منزل والديه الذي لا يبعد إلا بضعة أمتار عن منزلنا، صراحة كان تصيبنا الدهشة للكم الهائل للسيارات التي تحول شارع الفتح "الفاصل بين سوق ماكرو حاليا وحي البطوار" إلى معرض للسيارات الفارهة وكبار الشخصيات التي ترتدي بدلات رسمية سوداء تقف في جماعات منتظرة وصوله على متن مروحية تحط رحالها بعشب ملعب النهضة الرياضية السطاتية.

كنا من الأطفال الصغار الذين نستقبله بقميص النهضة الرياضية السطاتية بمجرد محاولته مغادرة ملعب النهضة الرياضية السطاتية في اتجاه حي البطوار مشيا على الأقدام، حيث كان يسلما بعض الأوراق النقدية قبل أن يتوقف لمشاهدة بحيرة البطوار بطبيعتها الخلابة وبحيرتها التي تشذ الناظرين، قبل ان يصل حي البطوار لتبدأ مسرحيات التملق والتلصق للمسؤول الثاني في هرم التدبير بالمغرب آنذاك من طرف كومبارسات الوطن بدعوى انهم يهتمون في غيابه بمسقط رأسه سطات.

بين الامس والحاضر، لا شيء تغير اللهم بعض الذكريات الجميلة التي تم طمس هويتها بدعوى التنمية التي لم تراعي هوية المدينة التاريخية، ويا ليتني لم أعايش الفترتين لأني أتحسر بحزن مزدوج عندما أتذكر عشرات المشاريع التي تم طمس معالمها من مدينة سطات وأخرى لا زالت عالقة جسد بدون روح، فما جدوى ربط اسم سطات بحقبة تدبير الراحل ادريس البصري الذي مات غريبا خارج مسقط رأسه بعدما تنكر له مسؤولو الامس الذين ظلوا ينتظرون رضاه وجوده عليهم. ما جدوى هذه النجومية التي كتبها التاريخ عن اسم لا زال مسجلا في ذاكرة المدينة يعاد ذكره كلما رأينا مسؤولا فاسدا بمدينتنا وما أكثرهم لنقول "كون كان في وقت البصري".

مثقف موهوب وصاحب مجد فكري سياسي ثقيل ورمز من رموز الوطن ينبغي أن تكون مدينته حسب ما يتداوله ساكنة المغرب أيقونة المدن المغربية، لكن بما أن رحيله كشف أن معظم أصدقائه من المسؤولين لم يكونوا إلا من الوصوليين والإنتهازيين الباحثين عن ريع المصالح، وخلف بعده مسؤولين آخرين ينعدم لذيهم الحس الوطني نجد مدينة سطات تعيش سنوات عجاف من التنمية، فحتى المكتسبات تتبخر يوما بعد يوم في إطار ما يسمى بهتانا مشاريع تنموية.

صحيح أن الراحل كان له غيرة على مدينته افتقدها خلفه، لكن القيمة المعنوية لهذه الغيرة لم تتمحصها ساكنة المدينة خاصة وساكنة المغرب عامة إلا بعد رحيله، وظهور العديد من رموز الفساد الذين ظلوا في فترة تدبيره متقزمين في جحورهم مثل الحلزون يتربصون رحيله منتظرين فرصتهم للكشف عن نواياهم للعيان، وها هي مدينة سطات وواقعها شاهد على مشاريع خاوية على عروشها بصفقات مشبوهة لتدبير مشاريع لم تقدم إضافة لتطلعات الساكنة اللهم إذا استثنينا ما يتم اكتنازه في جيوب المقاولين والمستثمرين الذين ترسوا عليهم الصفقات في ظروف غامضة مع تكرار نفس الاسماء ومدبرين يستفيدون من تحت الطاولة من امتيازات بمقابل توفير تربة الجماعة أو آلياتها لتقديمها للمقاولين داخل مشاريعهم مما يعتبر امتيازا ليس إلا لأن من بين عناصر شركاتهم مدبرون للشأن المحلي والإقليمي من وراء الستار.

سامح الله بعض المدبرين الذين استعملوا اسم "البصري" لسنوات لاكتناز المال الوفير دون تقديم إضافات للمدينة. أو لا سامحهم الله لأنهم استغلوا غيرته العالية على عروس الشاوية وزهده الزائد عن اللزوم ليراكموا "الثروات الطائلة" باسمه الكبير واستغلوا مناصبهم بعد رحيله لمضاعفة ثرواتهم.. فهنا أين ذهبت الثروة؟؟؟؟

وحتى لا تظلم مدينة سطات مرتين، فبعد خطاب عاهل البلاد الملك محمد السادس لعيد العرش المجيد أتمنى ان أرى هؤلاء المفسدين من المسؤولين بسطات يخضعون للمساءلة والمحاسبة والعقاب بتهمة "طمس هوية وتاريخ مدينة بأكملها"، وبقي فقط أن أقول ما يقوله المغاربة في مثل هذه المناسبات "لبكا من ورا الميت خسارة"، حسبنا الله ونعم الوكيل في مسؤولي مدينتنا....

 

 

النقط مقابل الجنس.. كلية الحقوق الاستثناء المغربي

النقط مقابل الجنس.. كلية الحقوق الاستثناء المغربي

شهدت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بسطات بعد زوال يوم أمس امتحان مادة المنازعات الإدارية لطلبة الفصل السادس والخاصة بالأستاذ "م.خ" الذي كسر جدار الصمت وتفضل بكل جرأة وشجاعة على فتح ملف قديم جديد للنقاش القانوني خالق المفاجئة والصدمة لدى الطالبات والطلبة الممتحنين والمراقبين وكل المختصين بعدما طرح الأستاذ المؤطر للمادة سؤالا غريبا يحمل في طياته رسائل مشفرة لكل الجهات انطلاقا من الأكاديمية مرورا بالأمنية وصولا إلى القضائية أعطاه رقم 1 ضمن سؤالين تاركا الاختيار للممتحنين للإجابة على أحدهما في ورقة الامتحان التي يتوفر سكوب ماروك على نسخة منها أثارت الجدل على شبكات التواصل الإجتماعي فايسبوك وواتساب وتوالت التعليقات والتغريدات عليها في محاولة للإجابة على سؤال الأستاذ والرسائل التي حاول تمريرها من خلاله.

يا سادة، إن السؤال المثير للجدل حسب ما جاء في ورقة الامتحان التي يتوفر سكوب ماروك على نسخة منها يقول بالحرف " إذا عرض أستاذ على إحدى طالباته منحها نقطة سخية دون استحقاق مقابل خدمات جنسية تحت الإكراه وتم نشر الرسائل القصيرة المتبادلة على صفحات الواتساب والفايسبوك.. ما هو التكييف القانوني للنازلة؟" ليعيد الاستاذ فتح ملف امتحانات السرير ودعارة النقط بالجامعات المغربية.

ثلة من الأجوبة يبقى الأستاذ المشرف على مادة المنازعات الإدارية بكلية الحقوق بسطات كفيلا بتأكيد صحتها أو نفيها، علما أن مدة الامتحان ساعة وحيدة ما بين الثانية والثالثة بعد زوال يوم الأربعاء 17 ماي 2017. فرغم أن طاقم سكوب ماروك ليس متخصصا ولا متمرسا في القراءات القانونية بتفاصيلها المعقدة إلا أنه لم يأب إلا أن يسلط الضوء على هذا السؤال في محاولة للإجابة عنه بمنظوره المقارناتي الملامس للواقع المعاش.

الإجابة على سؤالك أستاذي من منظورنا، أنه إذا وقع هذا الأستاذ أو آخر رفقة الطالبة أو الطالبات في مثل هذه  النازلة "الخطيئة الجنسية" وتوفروا على مسؤول أو مسؤولين من نظائر عميد كلية الحقوق بسطات، فالتكييف القانوني هو طمر الملف واجتثاث أركان الجريمة وفرض تعتيم إعلامي بطرق يعلمها العام الخاص وعدم فتح تحقيق في وقائع النازلة واستمرار الأستاذ أو الأساتذة المتهمين في مناصبهم يعلون منصات المدرجات يخاطبون طلبتهم عن الشرف والنزاهة وفرض تطبيق القانون في وقت تنصرف الطالبة لعائلتها تحمل بين يديها شهادة إجازة في الجنس تؤرخ لليالي حمراء قضتها رفقة أستاذها أو أساتذتها مقابل الحصول على امتيازات ونقط سخية لا زالت علاماتها عالقة في فخديها أو فرجها بميزة تختلف حسب العذرية، بينما الحالة الثانية وهي التي شهدتها مدينة الجن والملائكة تطوان والتي تدخل فيها عميد كلية العلوم بالمدينة المذكورة لإبراء ذمته وإخلاء مسؤوليته القانونية بعقد مجلس الكلية للبث في الموضوع قبل أن يضع الملف بين يدي النيابة العامة المختصة للتحقيق فيه.

من هنا يا سادة، نفس الشرارة لوقائع جنسية محظورة "رسائل نصية جنسية على الواتساب بين طالبات وأساتذة" الأولى بمدينة سطات علقت في بوابة عمادة كلية الحقوق يوم الجمعة 16 شتنبر 2016 بموازاة احتجاجات للطلبة، بينما حالة ثانية بنفس الكلية توجهت فيها طالبة بشكاية وضعت بمكتب ضبط الكلية المذكورة بتاريخ 2 يونيو 2016 يتوفر موقع سكوب ماروك على نسخة منها تتهم من خلالها طالبة مسماة "ف.ش" أستاذا بالتحرش والابتزاز والتهديد والترهيب... في حين أن النازلة الثانية لكلية العلوم بتطوان التي أسالت مداد نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي فايسبوك... إذن نحن أمام نازلات متشابهة من حيث الوقائع فقط موقع نشر محادثاث الواتساب الخليعة هي الوحيدة التي اختلفت...

يا سادة إن التكييف القانوني للنازلات بين مدينة الشمال تطوان ومدينة الوسط سطات اختلف قطعا لأسباب يعلمها العام والخاص، مما يطرح أكثر من علامة استفهام. فالنازلات يا أستاذي "خمريش"، لا تقتصر فقط على ابتزاز جنسي، بل تتضمن أيضاً حكايات عن طالبات فضلن الامتحان السريري على امتحان القسم قصد تحقيق النجاح العلمي الوهمي؟ في حين أن الأستاذ الجامعي المتهم بالشبقية الجنسية، كيف سيتم تصنيفه في سلالم التعليم العالي؟

يا سادة، إن ما قيل وسيقال بصريح العبارة وفي لغتنا العامية يسمى دعارة، بينما يمكن تسميته بناء على الشخصيات المشاركة في مسرحيته الأكاديمية فساد راقي مقابل النقط يتحمل مسؤوليتها الأستاذ أولا الذي أخل بمبدأ التعاقد، ولم يحترم مبدأ تكافؤ الفرص، فقام بتزوير النقط وبيعها في مزاد الهوى، والطالبة الراشدة التي قبلت بيع جسدها مقابل النجاح، فحصلت على شهادة سريرية، تعكس مؤهلاتها الجنسية، ولا تعكس بتاتا مؤهلاتها المعرفية.

شكرا أستاذ "خمريش" على فتح هذه النافذة للنقاش وإجراء مقارنات في التكييف القانوني لوقائع متشابهة بين شمال المغرب ووسطه في حين أن الإجراءات مختلفة بين المنطقتين، فقد حاولت من خلال سؤالك تسليط الضوء على أحد القضايا المثيرة للجدل وتبسيط الاجراءات القانونية للطلبة بين الإطار النظري ومقارنته بما هو عملي... ليتأكد بالملموس أن المواطنين ليسوا سواسية أمام القانون.

 

 

يا عامل إقليم سطات.. رجاء لا تسقط القلم من يد صاحبة الجلالة..

عامل إقليم سطات رجاء لا تسقط القلم من يد صاحبة الجلالة..

يحتفل العالم يوم 3 ماي من كل سنة باليوم العالمي لحرية صاحبة الجلالة "الصحافة"، وبين هذا الاحتفال وظروف نشأته وما يقع في الممارسة الصحفية على أرض الواقع كالفرق بين السماء والأرض، حيث ما يثير الانتباه، هو أن الصحافة والإعلام يثير مخاوف بعض المسؤولين خاصة الذين في أمعائهم عجين، اللهم إذا استثنينا بعض أنواع الصحافة البليدة أو ما يصطلح عليه الصحافة الصفراء التي تكتري قلمها لكل من يدفع أكثر والتي لا تشكل فارقا بالنسبة إليهم.

(التفاصيل...)

التعليم العالي لمن أدى ثمنه والشهادة للجميع.. جامعتنا إلى أين؟

التعليم العالي لمن أدى ثمنه والشهادة للجميع.. جامعتنا إلى أين؟

من خلال هذه الافتتاحية سأحاول إجراء مقارنة سريعة بين الإمكانات المادية التي نملكها في جامعتنا بدعم من الوزارة الوصية أو نتيجة مداخيل التكوين المستمر وبين ما تنتجه من بحث علمي داخل مؤسساتها. مقالات كتبت وقصص نشرت على صفحات المواقع الإلكترونية والجرائد الورقية تكشف سيلا من الفضائح التي برزت بشكل فاضح وسط الحرم العلمي لجامعتنا، ومع ذلك لا حياة لمن تنادي..

يا سادة! التجاهل كما يبدو وترك الأمور على ما هي عليه بات منهجا متبعا لإجلاء الأنظار عن تلك البقع السوداء في وجه متجرنا العلمي عفوا مؤسستنا للتعليم العالي.. وفي ظني وظن الغالبية العظمى من متابعي ما يدور وراء أسوارها، لا نرى في التغاضي والتستر على مستهتري العلم حلاً ومعالجة للمشكلة، بل نرى تسويفاً واستهانة بالحق العام، يتجسَّد في إرسال رسائل مبطنة متفاوتة للمتتبعين؛ أولاها تقول للسارق العلمي لا تقلق فنحن سرقنا العلم قبلك، وثانيها تقول لمن تسوِّل له نفسه اتباع نفس المنحى مرحباً بك في اتباع الركب، أما ثالثها فتؤكد لأولئك الشرفاء ممن أعياهم وجود الفساد بينهم أن مسؤولي جامعتنا يوجهون لكم رسالة "انخرط في سوقنا التجاري للعلم أو غادره لمؤسسة جامعية أخرى".

قرائنا الاوفياء، الفضائح العلمية التي التصقت بجامعتنا كثيرة ولا يمكن حصرها في بضعة أسطر هذه الافتتاحية، من تزوير للنقط، تلاعبات في لوائح الناجحين في امتحانات الماستر والدكتوراه، تحرش جنسي... فضائح أخرى أيضا بنفس الإطار في مقدمتها تحول بعض المختبرات العلمية إلى متاجر تنتج شواهد كرطونية لمن يدفع أكثر، والحقيقة التي على المسؤول أن يعيها حول ما يحدث من فساد في البحث العلمي، أن ذاك التلاعب لم يكن ليحدث وبشكل فاضح لو وجدت سياسات وأنظمة معلنة توضح ما لكل الباحثين من حقوق وما عليهم من عقوبات عند التقصير، فالخداع لا ينتهي ولا يتوقف من خلال نشر أبحاث معطوبة ومباعة ومزيفة تسيء لسمعة الوطن، بل يصاحب ذاك التلاعب على الأغلب إهدار لأموال الدولة في استراق أموال من ميزانيتها لدعم أبحاث فاسدة ثبت فيما بعد نسخها لمضامين بشكل جزئي أو شبه كلي من مصادر أخرى دون الإحالة عليها. ومن المؤسف أن تكون تلك الأبحاث المضروبة قد ساهمت في ترقيات البعض أو توليهم مناصب قيادية أو حتى إكسابهم جوائز وتقديرات لا يستحقونها، وبالمقابل لم يكن بالإمكان كشف هذه الفضائح في الأوساط العلمية في إطار حملة التستر المستديمة لدرء كل ما يمكن أن يشوه الصورة الجمالية الرائعة لتلك الجهات. فهل يستحق من نال نقطة 6 على 20 في امتحان ولوج الدكتوراه أن يكون أستاذا جامعيا غدا لتدريس أبنائي بعدما يتم خياطة منصب مالي له على المقاس؟ بالطبع فالإجابة جاءت على لسان أحد أساتذتي الأفاضل التي قالها لي في دردشة بعد انتهاء حصتنا الدراسية بالرباط "فاقد الشيء لا يعطيه".

يا سادة العلم ببلادنا! إن الواقع الذي تعيشه جامعتنا اليوم واقع كارثي جلل يدعو للألم والحزن والحسرة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، واقع يحتاج إلى تدخل جريء وحكيم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، بعيدا عن الإصلاح الارتجالي المسلوب الإرادة والضمير، الإصلاح "الموجه" لصالح فضائح تسرق مبادئ الوطن والأمة وتنتج جيلا معطوبا فارغ المحتوى بشواهد كرطونية لا تسمن ولا تغني من جوع لحملها بصمة جامعتنا المرتبطة بالفضائح العلمية.

إننا يا أهل العلم في مملكتنا! نحتاج الإصلاح الهيكلي لا الروحي لتجميل الصورة "الممزقة أصلا"، حتى أضحت الجامعة اليوم عندنا "هيكلا بلا روح"، وإذ تزخر الجامعة بالهياكل الضخمة ذات الهندسة المعمارية البديعة التي تأسر لب العاقل وتأخذه به ويزيدها موقعها الإلكتروني البراق الذي يكشف العدد الضخم للمختبرات والتكوينات بأسماء وتيمات تشده والجها، إلا أنها تفتقر إلى جوهر حقيقي في ظل خواء تام للروح الأصيلة التي أسست من أجلها الجامعة التي هي مناط رجاء جميع شرائح المجتمع، حيث عمد مسيرو الجامعة عندنا للأسف الشديد إلى النأي بها عن تفعيل دورها التي وُجدت له فأُبعدت عن مسؤولياتها الحقيقية التي تناط بالأمة اليوم أكثر من أي وقت مضى، فضُيعت العقول وسُممت النفوس بالبهرجة وحُصر دور الجامعة في شيء واحد ووحيد اسمه "كارطونة شهادة نهاية التخرج" بشعار مرفوع يعرفه الجميع وهو "التعليم العالي لمن أدى ثمنه والشهادة للجميع"، على حساب اللب والجوهر والتشبع بالأفكار القيمة النبيلة التي هي أساس بناء الإنسان ككل.

فبعد أن كان الولوج للجامعة والحصول على شهادتها للإجازة او الماستر او الدكتوره ذو قيمة ومعنى لا يصل إلى "خطبة وده" إلا كل مجتهد، أضحى منذ عقد من الزمن حصانا سهل الركوب لكل كسول "مطرود" من الحياة الجامعية خاصة بالنسبة للذين يتوفرون على وساطة أو غطاء حزبي أو لسان طويل لنقل الأخبار او لسان للعق الأحذية، وهو أمر يجعل مصداقية البحث العلمي في جامعتنا على المحك سواء في الداخل أوالخارج ، حيث التشكيك في حقيقة شواهدها واهتزاز صورتها بشكل يصعب معها إعادة بريقها في الوقت الراهن..... ولنغوص في واقع جامعتنا اليوم ونستجلي بعضا ممن علق بها من نجاسة اللهف والغش والخداع والسعي وراء المداخيل المادية دون إنتاج علمي. لا يمكنني إلا أن أقول لقرائنا الأوفياء...عزائكم وعزائنا واحد في تعليمنا العالي!!!!

 

 

 

.::: إفتتاحية سكوب :::.

2018-11-18-18-29-47 يخلد الشعب المغربي بكل عز وافتخار ذكرى انتصار إرادة العرش والشعب المعروفة لدى مغاربة العالم بعيد الاستقلال المجيد، وتعد هذه الذكرى مناسبة لاستحضار...
د. يوسف بلوردة

.::: تابعونا على الفيسبوك :::.

.::: سكوب تيفي :::.