سكوب ماروك

لذيكم تظلم أو خبر تودون نشره على الجريدة
راسلونا على scoopmaroc2015@gmail.com
أو الاتصال المباشر 0629688282       

معالي.. سياسي بروح مراهقة!!

معالي.. سياسي بروح مراهقة!!

يتقاضى راتب بالملايين، يركب سيارة فاخرة سعرها بالملايين، يقطن في فيلا فخمة لا يكسبها إلا الميسورون ولا يدخلها إلا المحظوظون.. يعالج لدى طبيب لابد وأن يصنف في خانة أحسن بروفيسور.. وامتدت أنانيته ليزاحم الشباب في اختيار شريكة حياتهم التي في مثل سنهم من خلال وضع منصبه وامواله هودجا لركوب شابة من عمر اولاده ونسج علاقة تثير أكثر من علامة استفهام... لمن لا يعرفه.. إنه "معالي" في حكومة يقال والله اعلم أنها اسلامية.. فبغض النظر على أن الحب غريزة فى كل الكائنات الحية ويثير القلب والعقل، لكن فارق السن الذي يصل إلى عشرات السنوات لا يمكن أن يحرك إلا الغريزة.

مقطع فيديو لقيادي حزبي ودعوي ويحمل صفة "معالي"، شكل مادة دسمة للنقاش منذ تداوله على نطاق واسع في شبكات التواصل الاجتماعي باختلاف أنواعها، حيث من اعتبر أن الأمر يتعلق بحياة شخصية ولا علاقة لها بقضايا تسيير الشأن العام، لكن آخرين اعتبروا الأمر غير مقبول من مسؤول كهل في وقت هناك من انبرى للدفاع وتبرير المفضحات.

صحيح أن الأمر يتعلق بحياة شخصية لـ "معالي"، إلى أن سلوك هذا الأخير يقتضي لحظة للتوقف  والتامل أمامه، على اعتبار أن الشخص الذي نتحدث عنه هو عضو في حكومة تسير بلد إسلامي بقيادة أمير المؤمنين، ويسهر مع غيره على تسيير قطاع من قطاعات الشأن العام، وبالتالي فالخوض في عورته مباح ما دام أنه قيادي دعوي طالما أطرب رؤوس رعايا أمير المؤمنين بضرورة احترام القيم والضوابط الدينية، خاصة فيما يتعلق بمجال العلاقة بين الجنسين، وبناء عليه حق للمغاربة أن يتساءلوا عن طبيعة العلاقة التي تربط المعني بالأمر، بالفتاة التي كان يتجول معها في شوارع باريس ذات ليلة مقمرة ممسك بيدها.

فإلى حدود كتابة الأسطر لم يصدر أي بيان في الموضوع من المعنيين بالأمر يؤكد صلة نسبية أو سببية، حيث أن الفتاة هي تلك المدلكة التي أنكر قبل فترة علاقته بها، قبل أن يعود الجدل مرة أخرى ويقال لتبرير الموقف أنه قام بخطبتها.. وهناك يكون تبرير الزلة بزلة أكبر منها، لأننا إذا افترضنا جدلا أنه قام بخطبتها، فهذا لا يعطيه الحق أن يسافر معها ويتجول ممسكا بيدها، طالما أن الشرع الإسلامي الذي طالما دعا "معالي" أعضاء حركته وحزبه إلى التمسك به يعتبر الخطبة وعدا بالزواج ليس إلا، ولا يترتب عنها أي شيء من الواجبات والحقوق، فكيف بالسفر خارج البلاد والتجول ليلا في شوارع باريس وما خفي أعظم.

بقيت نقطة صغيرة في هذه القضية، تحتاج تسليط الضوء عليها، و هي ما راج على أن "معالي" الإسلامي، سيطلق أم أطفاله الرجال، ليتزوج الفتاة التي ظهرت معه، و هذا لعمري لظلم عظيم، فما ذنب سيدة بلغت من الكبر عتيا، أن تدفع ثمن نزوة عابرة لشيخ هرم، قرر في مرحلة متأخرة من عمره أن يستعيد شبابه وأن يجدد حياته بعدما راودته المراهقة المتأخرة، و أصبحت زوجته التي أفنت زهرة شبابها في خدمته وتربية أبنائه لا تليق بمقامه، فهل هذا هو العدل الذي ينادي به رفقة زمرته، أم أن كل ذلك وغيره ليس إلا دغدغة عواطف الأتباع والمناصرين وحشد الجماهير، من أجل دنيا يصيبونها وكراسي مناصب يعتلونها وفتاة ينكحونها.

 

 

رئيس المجلس الإقليمي لسطات.. البينة على من ادعى والدليل على من أنكر

رئيس المجلس الإقليمي لسطات.. البينة على من ادعى والدليل على من أنكر

خرج مرة أخرى رئيس المجلس الإقليمي لسطات بتغريدة عبر صفحته الرسمية بالفايسبوك والتي تحمل اسما لا زال يطرح أكثر من علامة استفهام "الاستاذ المصطفى القاسمي - الصفحة الرسمية"، على اعتبار أن صفة الأستاذ تتطلب شواهد علمية جامعية ومساطر قانونية معروفة لا علاقة لها بصناديق الاقتراع، أو بتوشيح من الطابور الخامس أو الخيمة المتنقلة للسكر والشاي بين بني خلوق واولاد بوعلي.

تدوينة مستأجرة !!مرصعة بعبارات التصابي قصد ترهيب المنتقدين وتركيعهم وتكميم أفواههم وأقلامهم بمناقشة النصف الفارغ من الكأس في محاولة للتشويش على الرأي العام ونقله لحوارات ونقاشات جانبية بعيدا على حقيقة مفادها أن تمويل جل مشاريع سطات لا علاقة له بالمجلس الإقليمي الحالي لسطات.

ودائما في إطار تنوير الرأي العام بكرونولوجيا مشاريع سطات، المسنودة بوثائق رسمية بدل خدمة "النكافات" التي تقدم صيحتها "ندهتها" الشهيرة لمن يدفع أكثر "هاهي من عندو، كان غير كيبيع في السوق، عطا 4 ألاف ريال..)"، فإن تمويل مشاريع سطات يتم من مديرية الجماعات المحلية بوزارة الداخلية، وكذا وزارة السكنى وسياسة المدينة وفق اتفاقية شراكة للتنمية الحضرية لسطات وقعت سنة 2014 تضم 17 شريك يمثلون مختلف القطاعات الخارجية منهم المجلس الجماعي السابق لسطات برئاسة مصطفي الثانوي والمجلس الإقليمي السابق لسطات برئاسة حجاج الدقاقي، في وقتها كان "الأستاذ"، عفوا "القاسمي" ما زال  يدبر جماعة قروية بإقليم سطات تسمى أولاد فارس الحلة بتعداد سكاني يناهز  3.609 نسمة حسب الإحصاء الرسمي لسنة 2004 ولم يلج المجال الحضري إلا بعد اقتراع 14 شتنبر 2015.

نضيف للرأي العام معلومة أخرى، تسقط سهوا أو عمدا من تصريحات رئيس المجلس الإقليمي أن ملايير السنتيمات خلفتها جهة الشاوية ورديغة سابقا في ميزانية المجلس الإقليمي، بعدما تم الإعلان على دخول الجهوية الموسعة في غشت 2015 حيز التنفيذ، حيث عقد حينها المهدي عثمون رئيس الجهة آنذاك لقاء مع أعضاء مجلسه يخبرهم على ضرورة صياغة قرار يقضي بتوزيع ميزانية الجهة على أقاليمها والتي يندرج إقليم سطات من بينها بدل ضخ حوالي 17 مليار في ميزانية جهة الدار البيضاء سطات الجديدة، ليرسو الاتفاق فيما بينهم على ضرورة توزيع هذه الرساميل على معيار التعداد السكاني ليتم ضخ الملايير في خزينة المجلس الإقليمي لسطات التي وجدها "الأستاذ"، عفوا "القاسمي" مملوءة ما أن تولى تدبير المجلس الإقليمي بعد اقتراع 14 شتنبر 2015.

ولا غرابة، كذلك في أن يخرج نفس "الأستاذ" عفوا "القاسمي" بتصريح أعقاب الجلسة الأولى لدورة المجلس الإقليمي لسطات، يوم الإثنين المنصرم يتحدث فيها عن إنجاز مهم يتعلق بـ "اقتراض حوالي 10 مليارات" من صندوق الدعم الجماعي، في وقت سقط مرة أخرى من تصريحه سهوا أو عمدا أن مديرية الجماعات المحلية بوازرة الداخلية هي من ستسدد أقساطه على شكل دفعات لصندوق الدعم الجماعي لتمويل مشاريع سطات وفق اتفاقية شراكة في هذا الصدد.

ما دامت هذه الحقائق والمعطيات المسنودة بالوثائق، هزت المجلس الإقليمي الذي كان رئيسه "الأستاذ" عفوا "القاسمي" يختزل هذه الاتفاقيتين فيما يريد تسويقه للرأي العام فهذا شأنه، لكن أن يتطاول على قلم تحريري يشهد له في قرارات نفسه قبل الآخرين بالمصداقية والشفافية في معالجة الملفات المطروحة، فهذا خط أحمر إذا كان لا يتناسب مع استراتيجيته السياسية، لأن مقالات سكوب ماروك مسنودة بالوثائق وموجهة بالأساس للنقاش والمطارحة العلمية الرصينة بعيدا عن لغة التصابي.

سكوب ماروك لا يعنيه متابعة القضايا المحلية بسجالات الأطفال ولا يمكن للغة التصابي أن تسير بقاطرة التنمية بالإقليم، لان الحقل الدلالي المستعمل في تدوينة "الأستاذ"، عفوا "القاسمي" ورشة مفتوحة لأن تكون حضانة لنقاشات التصابي والتفتيش عن استعارات تقارب الرأي العام إلى أحد الذكريات الجميلة من قبيل "أستاذ..فلان خدا ليا خبزي". فلا ريب في أن الحرب الكلامية ستتواصل فيما بعد من طرف "الأستاذ" عفوا "القاسمي"، وسيتواصل معها توظيف الطابور الخامس لحياكة استعارات بكل ثقلها الدلالي المتحكم في بنية التفكير والمسيرة العلمية التي أنتجت "الأستاذ" المذكور لأن الإنسان ابن بيئته، لكن سكوب ماروك لا يهمه من كلّ هذا اللغط إلا تنوير الرأي العام بحقائق مسنودة بالأدلة بعيدا عن "رقصة الدّيك المذبوح"، التي لا تمثل تمايلاته هذه، إلا شطحات ما قبل النهاية.

إنّ الرقص الذي يؤديه الديك هنا، ليس رقصا تحت طبول الانتصار وإيقاع النشوة، وإنما هو رقص تحت سطوة الألم والخسارة يلفظ فيه الأنفاس الأخيرة ويتخبط خبط عشواء.

وإن شئنا تفكيك هذه الاستعارة أكثر فيمكننا أن نقول كخير دليل على الخبط العشوائي، كتابة "الأستاذ" عفوا "القاسمي" في تدوينته "أما صورة حاوية الأزبال المرفقة بالفيديو فإننا نسأل الهداية للجميع ونجدد الدعوة إلى احترام البيئة ورمي الأزبال في أماكنها، طبعا إلا إذا كان صاحبنا يود تحميلنا مسؤولية رميها، ساعتها فإننا نفضل أن يحملنا مسؤولية توسع ثقب الأوزون على أن يورطنا في عدم التحسيس بضرورة احترام حاويات الأزبال"، وهذا خير دليل يوضح بجلاء أن "الأستاذ" لم يلتقط إلا النصف الفارغ من الكأس وربما لا يتابع مشاريعه عن كثب، ولهذا قرر سكوب ماروك فتح مدرسته التعليمية وتذكير "الأستاذ" لعل الذكرى تنفع المؤمنين أننا على يقين أن المؤسسة التي يشرف على تدبيرها ليست بشركة للنظافة وأن الصور المضمنة في فيديو سكوب ماروك توضح المقطع الطرقي المنهار من مدخل سطات في اتجاه بن احمد على مستوى اقامات المنجل، التي تهدل إسفلتها أيام معدودة بعد تكسية الشارع بالإسفلت لأسباب يعلمها العام والخاص.

...يتبع....

 

 

 

مصداقية سكوب ماروك فوق كل اعتبار.. المجلس الإقليمي لسطات.. ترويج الخرافة لمشاريع ولدت ميتة

مصداقية سكوب ماروك فوق كل اعتبار.. المجلس الإقليمي لسطات.. ترويج الخرافة لمشاريع ولدت ميتة

عندما تأسست جريدة سكوب ماروك اختار طاقمها خط تحريري يجعل من المصداقية والمهنية قوة لتحفيز بعض المسؤولين على مشاريعهم الواعدة وتوجيه انتقادات بناءة لآخرين لالتقاط الإشارات لتصحيح الاعوجاج، لكن كان متوقعا أن لوبي مقاومة التغيير سيعمل على شن هجمات مضادة تستخدم فيها مختلف الوسائل بما فيها تسخير بعض وسائل الاعلام للرد على زملاء لهم في تناقض صريح مع أخلاقيات مهنة المتاعب.

سياق هذه المقدمة هو خروج  رئيس مؤسسة دستورية تعنى بتدبير شؤون إقليم سطات عبر تغريدة على حساب له بشبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك  تحت اسم (الاستاذ المصطفى القاسمي - الصفحة الرسمية)، صراحة قبل الاسترسال في معالجة تحليلية لتدوينته، أثار فضولي الاسم المدون على الحساب الفايسبوكي لأن صفة الأستاذية لها قانونها الذي ينظمها وشواهدها العلمية التي تمهد لنيلها، وليست لصيقة بنتائج صناديق الاقتراع.

المهم يا سادتي الكرام،  إن صاحب المشاريع الهلامية اعتبر أن تسليط الضوء على موضوع مشاريع سطات من طرف جريدة سكوب ماروك عبر فيديو من 6 دقائق محاولات بائسة لترسيخ فكرة أن رئيس المجلس الإقليمي شخصية افتراضية، والحقيقة يا سادتي الكرام، أن نفس الرئيس لم يخرج يوما بردود مماثلة عندما كان يلتقط نفس الطاقم لتصريحات مصورة منه قد تصل إلى 10 دقائق، حيث كان يقول حينها (أنا مول المشاريع..أنا صاحب المشروع)، لكن من باب المهنية أننا كنا ننشر التصريحات بكل موضوعية.

يا سادتي الكرام، لكن بمجرد أن زال السراب وانكشفت معطيات تصحيحية جديدة تتمم الجزء الذي كان يسقط سهوا أو عمدا في تصريحات رئيس المجلس الإقليمي لسطات والمتعلقة بأن معظم مشاريع سطات ليست من تمويل المجلس الإقليمي لسطات، بل بتمويل من مديرية الجماعات المحلية بوزارة الداخلية، وكذا وزارة السكنى وسياسة المدينة وفق اتفاقية شراكة للتنمية الحضرية لسطات وقعت سنة 2014 من طرف رئيس المجلس الإقليمي السابق حجاج الدقاقي بمعية 16 شريكا يمثلون مختلف القطاعات الخارجية منهم المجلس الجماعي لمدينة سطات، في وقتها كان الأستاذ المذكور، عفوا "القاسمي" ما زال  يدبر الجماعة القروية أولاد فارس الحلة ولم يلج المجال الحضري إلا بعد اقتراع 14 شتنبر 2015.

فلماذا يا سادتي الكرام، لا يريد رئيس المجلس الإقليمي الحالي تقبل هذه الحقيقة المسنودة بالأدلة والوثائق؟

تتمة لمعالجة نفس التدوينة المنشورة على صفحة أستاذنا المحترم، عفوا "القاسمي"، فأجرأته لاتفاقية الشراكة السالفة للذكر وإخراج بعض مشاريعها لحيز الوجود ، ليس إلا مهمة من صلب اختصاصاته لاستمرارية الإدارة، لأنه على اضطلاع بما وقع للمتخلفين عن تفعيل اتفاقية مشروع منارة الحسيمة من غضبة ملكية أسقطت رؤوسا من مناصبهم، لكن حتى طريقة إخراج المشاريع لا زالت تطرح إشكاليات نظرا للاختلالات الكبيرة التي رافقتها مقارنة بالمبالغ الخيالية المرصودة لها، ويكفي أن نقول أن النافورة المقابلة لمقهى العيون بسطات تقف لتقدم شهادتها على مضخة ومصابيح الشينوا التي لم يمضي على اشتغالها إلا شهر لتعود بدون مهمة رغم أن مصاريف تهيئة النافورات نالت من المال العمومي ما يناهز 732 ألف درهم، وأن نقول أن تهيئة مدخل سطات من اتجاه كيسر تم بأشجار نخيل ميتة لا زالت متسمرة بمكانها لتقدم شهادتها بمبلغ يناهز 4 ملايين درهم، وأن نقول أن الحدائق التي تم تهيئتها بالقرب من البريد وساحة محمد الخامس تتوفر على أعمدة كهربائية بدون إنارة بعدما توقفت مصابيح الشينوا عن أداء مهامها، وأن نقول عن ساحة القصبة الإسماعيلية التي تعطلت مضخاتها كذلك، ما جعل النافورات لا تؤدي وظائفها التي أنجزت بمبالغ خيالية من أجلها، وأن نقول أن تكسية مدخل المدينة في اتجاه بن احمد بالإسفلت  انهار جزء منها على مقربة من إقامات المنجل لأسباب يعرفها الرئيس قبل الآخرين ليستعين بنفس الشركة لترقيعها باستقدام إسفلت بارد من مخلفات مشاريع أخرى ببني ملال لدر الرماد فوق عيون المنتقدين.....وصولا إلى مشروع تهيئة ساحة الخزانة البلدية التي يتم الاستعانة بشاحنات بصهاريج لملأ نافورتها بعدما لم تتمكن المقاولة المفوض لها بتدبير الصفقة من إنجاز شبكة ربط النافورة ببئر لا يبعد إلا ببضعة أمتار ما يجعل المجلس البلدي الذي سيسلم له هذا المشروع على شكل لغم ليقوم بإعادة حفر الزليج من جديد لإنجاز الربط مع ضرورة التأكد من مدة صلاحية مضخات النافورة لأن "اللي قرصو الحنش يخاف من قنب"...

اختلالات في مشاريع سطات كانت تقتضي من رئيس المجلس الإقليمي الحالي، قبل الاستعانة بصحفي لصياغة رد على شكل تغريدة نشره بحسابه الفايسبوكي على غرار باقي التدوينات، كان الأجدر القيام بجولة تفقدية على هاته المشاريع ليلا حتى يتسنى له الاضطلاع عن كثب عما أنجز لأداء وظيفته وعن المشاريع التي ولدت ميتة، قبل أن يغادر المدينة صوب أدراجه بالبيضاء...

اختلالات في مشاريع سطات كانت تقتضي قبل إعطاء الأوامر لإحداث حسابات فايسبوكية وهمية لتمجيد المجلس الإقليمي، الإنصات بإمعان للانتقادات البناءة والتعامل معها بحضارية قبل إعطاء المقاولات التسليم النهائي لإنجاز الأشغال عوض أساليب وردود تحن للعصور الوسطى لتكميم أفواه المنتقدين...

اختلالات في مشاريع سطات كانت تقتضي، قبل قراءة رئيس المجلس الإقليمي لتعليقات ممثل مكتب الدراسات الذي أنجز وقدم برنامج التنمية لإقليم سطات في أحد دورات المجلس والتي ليست إلا محاباة لتسريع وثيرة ضخ أتعاب المؤسسة التي يمثلها في إعداد برنامج التنمية، والخروج للمعاينة الميدانية لمشروع تهيئة الضفة اليسرى لمدخل المدينة في اتجاه البيضاء الذي تكلفت جماعة سطات بطلب من عامل الإقليم برد اعتباره بعدما تخلفت المقاولة الحائزة على الصفقة من المجلس الإقليمي من أداء مهامها....

اختلالات في مشاريع سطات كانت تقتضي من رئيس المجلس الإقليمي والذي يشغل في نفس الوقت مهمة رئيس المجلس الإداري لتدبير بحيرة المزامزة المتواجدة بالغابة الحضرية لسطات صياغة حلول مستعجلة لإيقاف نزيف تقديم أرواح أطفال سطات قربانا لسوء تقديره لمخاطر سباحة بعض الطائشين في نفس البحيرة ما خلف عدة مآسي هذه السنة....

يا سيدي المحترم؛ نحن هنا لتقديم انتقادات بناءة بكل مهنية لمشاريع التهمت أموالا عمومية من جيوب دافعي الضرائب دون أن تخرج لأداء وظائفها التي أنجزت من أجلها، ولسنا قلما تحريريا تحت الطلب، أو سوطا لجلد مسؤولين بإمرة منكم، ويكفي أننا أكدنا لكم ذلك وسط ثلة من المنتخبين بمناسبة عيد الشباب المجيد الأخير بمقر عمالة سطات قائلين إن "مصداقية سكوب ماروك فوق كل اعتبار".

 

 

سطات.. ذاكرة وملاحم بطولية

سطات.. ذاكرة وملاحم بطولية

لا يمكن إثارة اسم مدينة سطات أو زطاط كما كانت تسمى سالفا، دون استحضار الذاكرة والملاحم البطولية التي دونها أبناء هذه المدينة ومختلف قبائلها الممتدة على تراب الشاوية بمداد الفخر والشموخ في ساحة الشرف، التي قهروا فيها المستعمر الفرنسي، الذي لم ينل من إرادتهم وعزيمتهم في بلوغ طموح الحرية، بل تجرع منهم الويلات، حتى تأكد قادته أنهم يواجهون قوة غير عادية لا يمكن الخلاص منها وحقن دمائهم التي أصبحت تجري وديانا في كل شبر من سهول الشاوية الخصبة.

وللجيل الحديث أن يراجع كتب التاريخ ليعرف أن فرسان الشاوية الأشاوس كانوا وراء صناعة ثورة غير مسبوقة شأنهم شأن جل المغاربة في كل شبر من الوطن، وهو ما بلغ صيته كل المعمور حتى أن المعمرين دونوا ذلك في يومياتهم وبصموه في تاريخهم نتيجة إرادة حديدية لتحرير الوطن وإعادة سيادته وكرامته ومن في قلبه ذره شك يمكن أن يسائل تراب حافة سطات الكارة أو يسأل سنابل منطقة أولاد اسعيد التي كان يتوارى فيها وطنيو الشاوية من حملات البحث عنهم من الطغيان الفرنسي بعد اغتيالهم لخونة الوطن، وكيف أن أطفال الشاوية شاركوا كبارهم هذه الملاحم البطولية بفتح أبوابهم و"مطامر" آبائهم ملاذا للوطنيين للاختباء بجوار أكياس الحبوب، وكيف أن الطغيان المسلح لم يزرع ذرة خوف في نفوسهم عند عمليات التفتيش.

اسألوا شابة في سن الخامسة عشرة على أبعد تقدير كيف منحت الوطنيين البنزين بمنطقة غدانة باولاد اسعيد لتحريك مروحية بعد نفاذ وقودها، والتي كانت في مهمة لإنقاذ أحد الوطنيين المبحوث عنهم بعد اغتياله لأحد المعمرين، اسألوها رغم سنها الصغير كيف سهلت مأمورية هروب أحد السجناء المغاربة الذين كان محكوم عليهم بالقيام بالأعمال الزراعية حفاة الأرجل وأدخلته إلى مطمورة إلى حين انتهاء التفتيش عنه من المعمرين...

شموخ ساكنة سطات وأهل الشاوية، لم ينطلق فقط مع انطلاقة ثورة الملك والشعب والمعارك الباسلة ضد الاستعمار الفرنسي، بل إن حضورها ودورها كان في مختلف مراحل تاريخ المغرب القديم والحديث، على الخصوص لموقعها الجغرافي المهم، وكتب التاريخ زاخرة بكل ما يدل على ذلك والروايات الشفهية لأهل المنطقة مرصعة بدماء الشرفاء المناضلين من المنطقة، وهي كذلك المدينة التي كانت دائما عامرة بالخيرات، فاعتبرت إلى حدود وسط القرن الماضي مورد غذاء لساكنة المغرب بعدما كانت اسما على مسمى بلقبها "مطمورة المغرب".

...يتبع...

 

 

مشروع الخزانة البلدية بسطات.. اللي قرصو الحنش يخاف من القنب

مشروع الخزانة البلدية بسطات.. اللي قرصو الحنش يخاف من القنب

فتحت التدشينات الأخيرة التي أشرف عليها عامل إقليم سطات بمناسبة عيد العرش المجيد لمجموعة من المشاريع بإقليم سطات السجال من جديد حول صاحب مشاريع سطات في إطار بهرجة سياسية أخرجت الحرب الباردة بين مجلسين أولهما بلدي وثانيهما إقليمي إلى الوجود.

وإذا كان استغلال الذكرى التاسعة عشرة لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين لتدشين الخزانة البلدية لمدينة سطات رغم عدم استكمال تهيئتها، مناسبة للمجلسين ولحظة مهمة لمحاولة نسب كل مؤسسة دستورية بسطات لهذا الإنجاز إلى مرفقها، فيجب التذكير أن الرساميل التي أنجز بها هي أموال عمومية تستخلص من دافعي الضرائب من مواطني هذا الإقليم، وبالتالي سواء تعلق الأمر بالمجلس الجماعي أو المجلس الإقليمي فإنهما عبارة عن مؤسستين تم توكيلها فقط بإنجاز بعض المهام داخل المشروع في إطار القانون، بينما تكلفة المشروع تكلف المواطنون بدفعها على شكل أقساط.

وبعيدا عن هذا السجال العقيم، تجدر الإشارة أن حالة الخزانة البلدية بعد تهيئتها وتدشينها لا تبشر بالخير، فيكفي أن نقول أن مساء الخميس 9 غشت الجاري كانت الأعمدة الكهربائية بالكامل داخل المشروع منعدمة الوظيفة، حيث ساد الظلام الدامس بالمكان، اللهم تلك المياه المتدفقة بالألوان من وسط النافورة علما أنه لم يمر إلا يوم واحد على فتح هذا الفضاء إلى العموم، ما يعيد طرح إشكالية المراقبة والتتبع للمقاولة المشرفة على المشروع وضرورة رفض تسليمها النهائي إلى حين إنجازها المشروع وفق المواصفات المطلوبة والمحدد في الصفقة، وعلى اعتبار آخر كذلك منه غياب أعمدة كهربائية خلف الخزانة البلدية، كثرة التشققات في الزليج والرخام التي لم يتم ملئها بالإسمنت والتي كانت موضوع تلميح من عامل الإقليم كذلك للمقاول يوم تدشين هذا المشروع، إلا أن المقاول لم يسهر على أجرأة فعلية لهذه التوصيات، مجموعة من القطع الرخامية التي تم تركيبها في الهوامش مرقعة نتيجة كسرها أو أنها تنقصها أجزاء وكأن المقاول يقوم بهذه التهيئة مجانيا، الجانب البيئي لم يكن حاضرا بعد تم الاحتفاظ ببعض الأشجار التي تحن لفترة تهميش هذا الفضاء دون تقليمها وغياب رؤية تبصرية مستقبلية بعدما تم فتح الفضاء للمواطنين في وقت أن العشب حديث الغرس.....

لا أحد ينكر أن هذا المشروع سيشكل إذا تم إتمام إنجازه وفق المعايير التقنية، دفعة قوية لإضفاء لمسة جمالية على مدخل المدينة وجعله فضاء لاستقبال جحافل من الزوار بدل انتقالهم إلى الأكواخ القصديرية عفوا المقاهي الاستثمارية المنتشرة على طول شارع الحسن الثاني على مقربة من مدارة الحرم الجامعي، لذلك وقبل فوات الأوان وجب التدخل بجدية بعيدا عن الخلاف والاختلاف السياسوي للتأكد من مدى احترام المقاول لإعادة تهيئة شبكة تصريف المياه وشبكة الإنارة العمومية داخل هذا المشروع، في انتظار افتحاص مكونات المشروع الخارجية التي تظهر للعيان، لأن المثل الشعبي يقول "اللي قرصو الحنش يخاف من القنب"، ويكفي أن نلفت انتباه المسؤولين على اختلاف مواقعهم ورتبهم إلى النافورات المعاقة أمام القصبة الإسماعيلية والنافورة المتواجدة أمام مديرية التجهيز الذين التهموا أموال ورساميل مهمة دون أن يلامس المواطن السطاتي وظائفهما اللهم في فترة قصيرة لا تتجاوز ثلاثة أيام على أبعد تقدير، ثم عادت حليمة لعادتها القديمة نظرا لأن المشروعين بنيا على الترقاع ولغة "اللهم العمش ولا العما" إلى أن عاد العمى لهذا المشروعين وتم تبديد أموال دافعي الضرائب في مشاريع وهمية دون أجرأة لربط المسؤولية بالمحاسبة لإهدار أموال عمومية على مشاريع غير فعالة أو مغشوشة.

..يتبع....

 

 

سطات.. مطلب الكرامة في بعده الإنساني في صراع لعقود مع جيوب مقاومة التغيير

سطات..مطلب الكرامة في بعده الإنساني في صراع لعقود مع جيوب مقاومة التغيير

لقد عبرت ساكنة سطات بمنتخبيها ومثقفيها ومواطنيها مرارا عن رغبتهم فى التغيير الحقيقى، فخرج منهم العشرات والمئات ممن أحسوا أن كرامتهم إسفلت يداس كل يوم، في اتجاه الساحات العمومية والشوارع الرئيسية للمدينة عبر محطات متفرقة، وكذا من شرافاء صاحبة الجلالة من سخر أعصابه وفكره الفلسفي لمحاولة إيقاظ ما تبقى من ضمير مسؤولي مدينة تكالب عليها غدر الزمان والانسان، فقد كان من الممكن أن يتبنى مسؤولو المدينة في إطار تشاركي بعيد عن الحسابات السياسية الضيقة هذه التطلعات البشرية للسير بقاطرة التنمية بالمدينة نحو الأمام عبر قيام كل مسؤول يحط الرحال بترابها بالمهام المنوطة به دون زيادة أو نقصان، لكن كيف يمكن ذلك فى ظل وجود جيوب مقاومة التغيير الذين يستفيدون من هذا الوضع العكر لتكوين شبكة متفرعة تحاصر كل مسؤول يعين بالمدينة، تراقب تحركاته وتحاصره حتى لا يزيغ عن خارطة الطريق التي رسموها عبر عقود.

من العبث أن ننتظر تغييراً حقيقيا  من مسؤولين عمروا لعقود بالمدينة دون أن تطالهم تيمة ربط المسؤولية بالمحاسبة، ومن البلادة أن ننتظر تغييرا من سياسيين حفظوا مقاعهدهم في هرم التدبير المحلي مع تغييرات طفيفة بتبادل المناصب كل خمس سنوات، ومن الصعب أن نفرح بمستقبل نظيف من الفساد ولوبيات الفساد محمية ولها نفوذ تزكيه طبيعة التآخي والود المصلحي الذي تكون بين مجهر المراقبة والمسؤولين، ومن العبث أن نأمن على أنفسنا وأكثرنا لا يناضل إلا من وراء حاسوبه فقط على الشبكة العنكبوتية، ومن الكذب أن ندعي الديمقراطية ونحن نعلم يقيناً أننا لسنا سواسية أمام القانون وأن الكثير منا فوق القانون، وأن مطالب الإصلاح الحقيقي في نظرهم عدوّ وجب قمعه ومحاصرته ولو بالكذب والبهتان.

حقّاً إنّه لمن الغريب أن يتواطأ الجميع على لعبة يعلمون جميعا زورها، ومع ذلك يؤدي كل فرد دوره في التمثيل ويردد أقوالا ويصرح بادعاءات لا يصدقها هو، فكيف بمن يسمعها...عن أي كرامة نتحدث وعن أي حرية وحق نتكلم وأحيائنا غارقة في الظلام تعايش فيها الإنسان مع الدواب، دروبها محفرة لسنوات دون ترميمها، عن أي كرامة وعن أي حق نتحدث؟؟؟

إنّ مدينة سطات تسير من قبل سلطة واحدة وهي سلطة جيوب مقاومة التغيير، والكلام عن الإصلاح والتعددية وإشراك المجتمع المدني والصحافة في تسيير الشأن المحلي ومراقبة المسؤولين يبقى أماني يمثل أدوارها الآن أناس على خشبة المسرح، فساكنة سطات ينتظرون اليوم الذي يحسون فيه بكرامتهم وحقهم في العيش الكريم فقط داخل هذه المدينة، دون أن يسخر منهم أحد أو يستحمرهم أحد ويعتبرهم كما بشريا يستعمله لدعم تجمعاته وأكاذيبه كل خمس سنوات، أو قطيعا مطيعا يسوقه إلى حيث شاء بطعم المصلحة....

صحيح أن المدينة تتحرك بمبادرات هنا وهناك، لكنها لا تعدو أن تكون ذرا للرماد في العيون، والدليل الذي يقطع الجدال من جذوره وينهي الخلاف من أصوله هو شهادات الواقع وما يعجّ به من مآسي وتجاوزات تنتهك فيها حقوق وليست امتيازات.

إلى متى ستبقى ساكنة سطات تحت رحمة جيوب مقاومة التغيير الذين عششوا في مناصبهم ومنهم من أحيل على التقاعد ولا زال يدير المدينة بمسؤوليها عبر الروموت (التيليكوموند)، يتحكمون في وثيرة تنميتها وتوسعها وتغطية احتياجات المواطنين بمزاجهم...إننا يا سادة في مدينة جيوب مقاومة التغيير !!!

 

 

.::: إفتتاحية سكوب :::.

2018-11-18-18-29-47 يخلد الشعب المغربي بكل عز وافتخار ذكرى انتصار إرادة العرش والشعب المعروفة لدى مغاربة العالم بعيد الاستقلال المجيد، وتعد هذه الذكرى مناسبة لاستحضار...
د. يوسف بلوردة

.::: تابعونا على الفيسبوك :::.

.::: سكوب تيفي :::.