سكوب ماروك

لذيكم تظلم أو خبر تودون نشره على الجريدة
راسلونا على scoopmaroc2015@gmail.com
أو الاتصال المباشر 0629688282       

المطالبة بالمكانة الإعتبارية...

المطالبة بالمكانة الإعتبارية...

يعتبراليوم العالمي للمرأة مناسبة سنوية لتقييم المرأة المغربية للمكتسبات التي حققتها في العقدين الأخيرين في مجال حقوق المرأة، من قانون الجنسية مرورا بمدونة الأسرة ورفع التحفظات على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وكذلك المكانة التي تبوأتها من خلال الدستور الجديد الذي يشكل قاطرة مهمة في ترسيخ الديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان في شموليتها وتكريس مبدأ المساواة والمناصفة والعدالة الإجتماعية وتكافؤ الفرص بين الجنسين، فالمرأة المغربية قطعت أشواطا مهمة في مسار الديمقراطية، وأبانت عن مكانتها بكل جدارة وإستحقاق.

فالحماية القانونية للمرأة بالمغرب حصنت مكانتها وصانت كرامتها وحقوقها في جميع المجالات، وعملت على تحسين وضعيتها، إلا أن الإشكال يظل قائما على مستوى الجانب الإعتباري، حيث أن هناك العديد من العوامل التي تكرس ضعف المرأة وعدم حصولها على ما خولها القانون من مكتسبات، حيث أنه من اللازم تأنيث الشغل إذ يلاحظ أن نسبة النساء اللواتي يشتغلن لا يتجاوز 26في المأئة وأن تقريبا61 في المائة من النساء يشتغلن في المجال المرتبط بالأعمال المنزلية، بالإضافة إلى إشكالية تأخير سن الزواج ، وإرتفاع نسبة الطلاق ب 24في المائة سنويا، مما يوضح أن هناك تراجع بالنسبة لمكانة المرأة في المجتمع ، حيث أن المرأة ماتزال تدافع عن مكانتها الإعتبارية، رغم ما يكفله القانون لها من حقوق، فالمرأة لاتزال تعاني من التهميش والإقصاء، فيستوجب معالجة مؤسسة الأسرة ، وضمان الشغل للمرأة، ومحاربة البغاء بحلول بديلة وما إلى ذلك من المشاكل التي تؤدي بالمرأة إلى ممارسة الرذيلة الناجمة عنها أطفال الشوارع الذين يشكلون خطرا يهدد أمن الأفراد والمجتمع.

ويمكن أن نعتبر اليوم العالمي للمرأة في حد ذاته حيفا في حق المرأة، فلماذا حدد يوما للمرأة ولم يحدد يوما للرجل، فكفانا من التمييز ، فبهذا الإحتفاء يوحى بأن المرأة يخصص لها يوما فقط في السنة، ولماذا نخصص وزارة خاصة بالمرأة ولم تخصص لزميلها الرجل، فالمرأة إذا إعتبرناها متساوية مع الرجل فلاداعي لتمييزها بتلك الأسلوب، فصيانة حقوق المرأة يجب أن تأخذ بعين الإعتبار على غرار الرجل.

إلا أنه وعلى الرغم من الإنجازات التي عرفت بهاالمٍرأة في الماضي والحاضر ورغم ما حققته من مكاسب لا تزال تعاني من التحرش والعنف والتمييز، ولا تزال الناشطات الحقوقيات يطالبن بالاستجابة إلى مطالب المرأة الاجتماعية والمدنية والاقتصادية والسياسية والتشريعية، وتفعيل المبادئ الدستورية المتعلقة بالحرية، والمساواة في جميع التشريعات والسياسات العامة الضامنة لدعم المرأة ووقايتها وحمايتها من جميع أشكال التمييز والعنف، وإصلاح نظام التقاعد وصندوق المقاصة، إضافة إلى تسريع وتيرة اعتماد القوانين المهمة والملحة، خاصة القانون المتعلق بإنشاء هيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز ضد المرأة، وقانون مكافحة العنف القائم على النوع، والقانون الذي يمنع القاصر من العمل المنزلي.

وفي الأخير، فإنه يمكن القول إن المرأة المغربية مقارنة مع نظيرتها في دول العالم العربي عرف مسارها الديمقراطي تطورا كبيرا، وقطعت أشواطا هاما، وحققت إمتيازات بخطوات متراصة وبتراكمات نضالية هادئة. 

فبهذه المناسبة، أحيي جميع النساء المناضلات الأحرار، والنزيهات صاحبات المبادئ القيمة، وأهدي لهن باقة من الورود والياسمين.

{facebookpopup}

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث

.::: إفتتاحية سكوب :::.

2018-04-02-18-11-36 أن يخرج برلماني عن دائرة سطات دفاعا عن أخيه في الحزب والقابع على عرش تدبير جماعة سطات بعرض نسخة من الشراكة المتعلقة ببرنامج التنمية الحضرية لسطات...
د. يوسف بلوردة

.::: تابعونا على الفيسبوك :::.

.::: سكوب تيفي :::.