المهندس معاذ فاروق سفيرا لطائرة الامل بسطات لتعزيز وفد الأمين العام محمد باني لزيارة ضريح محمد الخامس في الذكرى 66 لوفاة المغفور له أب الأمة

ترأس صبيحة يوم أمس الثلاثاء 11 مارس، الأمين العام لحزب الامل الأستاذ محمد باني ولد بركة، وفدا عن الحزب في زيارة ضريح محمد الخامس بالرباط، وذلك بمناسبة إحياء الذكرى السادسة والستون لوفاة أب الأمة و بطل التحرير جلالة المغفور له الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، -الذكرى- التي تصادف العاشر من رمضان الأبرك، هي مناسبة يستحضر من خلالها المغاربة قاطبة التضحيات الجسام التي بدلها من أجل بلاده وشعبه وكذا نضاله وكفاحه من أجل الحرية و الاستقلال واللحمة القوية التي تربط بين الشعب المغربي والعرش العلوي المجيد
وترحم الوفد المتكون من ممثلي المكتب السياسي لحزب الامل والمنسقين الجهويين والإقليميين وممثلي الهياكل الموازية من مرأة وشباب، على الروح الطاهرة لفقيد العروبة والإسلام، بطل التحرير المغفور له جلالة الملك محمد الخامس، وبنفس المناسبة ترحم الوفد على جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه.
وبالمناسبة، رفع الوفد أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين حامي حمى الملة والدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة خديجة، ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
في ذات السياق، تابع سكوب ماروك أجواء هذا الحدث، حيث كان له لقاء مع المهندس الشاب معاذ فاروق المنسق الإقليمي لحزب الأمل داخل النفوذ الترابي لإقليم سطات، الذي كشف في تصريح خص به سكوب ماروك، ان وفد حزب الامل بقيادة ربان الطائرة الأستاذ محمد باني ولد بركة، وقف بإجلال وخشوع للترحم على الروح الطاهرة لفقيد العروبة والإسلام، بطل التحرير المغفور له جلالة الملك محمد الخامس، مستحضرا تضحيته بالغالي والنفيس وتحمله مرارة المنفى على الخنوع والاستسلام في وجه المستعمر، مضيفا ان وفد الأمل، توجه بالدعاء إلى العلي جلت قدرته بأن يمطر شآبيب رحمته ورضوانه على جلالة المغفور له الحسن الثاني ويكرم مثواه ويطيب ثراه.
في سياق متصل، أردف نفس المتحدث “معاذ فاروق” أنه على هامش الذكرى، رفع وفد الامل أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين حامي حمى الملة والدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وينصره نصرا مبينا ويعز به الإسلام والمسلمين، وبأن يتوج بالنجاح أعماله ويحقق مطامحه وآماله ويبارك خطوات جلالته السديدة، وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وبكريمته صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة خديجة، ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة.